فن اليوميات في بيت الخيال

IMG_20170907_121918_011ينطلق بداية من احد8 اكتوبر محترف بيت الخيال في موسمه الرابع على التوالي في بيت الروايي كمال الرياحي. بيت يذكرنا في جانب منه الصالونات الثقافية العريقة في العالم فضاء لتبادل المعارف والتجارب الإبداعية ويشير جانبه الاخر الى الانتاج المعرفي وقد وضع صاحب هذا المشروع الإبداعي/الثقافي عنوانا للمحترف هذا العام في موسمه الرابع : فن اليوميات إقرأ المزيد

Advertisements
نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

أيّام للثّغاء وللدّماء ( 2 )

20170817_184850المهديّة / الجمعة 01 سبتمبر 2017
الخامسة وعشر دقائق صباحا:
في السيّارة كنت أنا وهي.. نجسّد الوعد الذي قطعناه البارحة على نفسيها: أن نشهد طلوع الشّمس معا من جهة عناق البحر والأرض.. المدينة غافية.. تغالب بقايا نعاس، وتتثاءب وهي تستعد لاستقبال يوم صاخب دمويّ..
قطعنا الطّريق الضيّق المتعرّج الفاصل بين البحر والدّور القديمة.. زوارق صغيرة تراقص الأمواج الخفيفة بأناقة راضية.. الشّباك ملقاة هنا وهناك دوائرَعلى امتداد الطّريق غير بعيد من الشّاطئ الصّخريّ.. والنّوارس على ضفافها تطير وتحطّ على صفحة الماء البلّوريّ.. كانت تغمد مناقيرها في الماء مرّات متتالية.. الصيّد وفير على ما يبدو. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

أيّام للثّغاء وللدّماء ( 1 ) / المهدية الخميس 31 أوت 2017

20170817_184850السّادسة وعشر دقائق صباحا:
أيقظتني ثلاث لدغات بعوضة عنيدة أصرّت على نيل حصّتها من وليمة دمائي، رغم كلّ الاحتياطات. نظرت في السّاعة فنسيت الوجع النّابض في زندي الأيمن وفي كاحلي الأيسر وعند أعلى إصبع قدمي اليسرى. مسحت على البقع المتورّمة بقطنة مغموسة في سائل مخدّر، وغادرت الفراش وقد نسيت الأوجاع الخفيفة حين ذكرت موعدي الصّباحيّ مع البحر. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

كتابة اليوميات. بديل عن الذاكرة وطريق إلى الحقيقة

hqdefaultبيت الخيال . أنس العلوي . علينا أن نفرق  أولا بين اليوميات الشخصية والحقيقية، واليوميات ذات الطابع الرسمي واللاّشخصي التي كُتِبَتْ قَصْدَ النشر. إنّ أولئك الذين يكتبون اليوميات خصّيصاً للنشر، أو أنّ قناعتهم بأنَّ يومياتهم ستُنشَرُ يوماً ما تفوق المتوسط، فإنّهم يواجهون مهمة عسيرة؛ لأنه عليهم -بحكم طبيعة الموضوع- أن يكتبوا كلّ يوم، وأن يتأمّلوا الأحداث أثناء وقوعها. كما أنّ عليهم الإمتناع عن إيراد إشارات شديدة الوضوح إلى الماضي، وإنّما عليهم الكتابة انطلاقاً من الحاضر وعنه. وبناءً على هذا، فإنهم يُدَوِّنونَ تعامُلهم مع الشخصيات التي تؤلف مسرحية حياتهم اليومية دون أن يتمكّنوا من تقديم الكثير من الشرح حول كيفية وصول هذه الشخصيات إلى حيثُ هي في الحيّز الزمني، أو تاريخها. لأنّ الذين يكتبون اليوميات للنشر يتّخذون من الحاضر زاوية للنظر، والتي يكون على إثرها كل أفراد عائلتهم وأصدقائهم وزملائهم (وكل الناس الذين لهم عهد مسبق بهم) مألوفين. ولكن الأمر -بطبيعة الحال- ليس كذلك فيما يتعلّق بالقارئ العام والجمهور الواسع النطاق، إذ تكون الحاجة مُلحّة للهوامش، لأنه يجب أن يتمَّ تعريف القارئ بالشخصيات، ليس كلها، فقط تلك التي يكون ظهورها مفاجئاً على الصفحات. والكثير من الأشياء الأخرى المألوفة بالنسبة لكاتب اليوميات، نظراً إلى أنها تمثل جزءاً من الحياة اليومية للكاتب، فإنها لن توصَفَ مطلقاً. مثلاً: قد يصف كرسياً ابتاعه حديثاً، ولكنه لن يصف كرسياً جَلَسَ عليه منذ عشرات السنوات. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوم قررت وأد إحدى بناتي

20170817_184850الجمعة 25 أوت 2017 / السّاعة السّادسة صباحا:
الموت الرّحيم، بي وبها، كان التعلّة المقنعة التي جعلتني أقطع هذا التردّد الموغل في العاطفة..
هكذا فكّرت وأنا أنهض في ساعة مبكّرة من صباح بدا محايدا منزوعا من كلّ حيويّةِ صباحات هذا الصّيف السّاحليّ في مدينة تمنحني كلّما حللت بها بهجة ناعمة لا أجدها في غيرها من المدن والقرى.
كان بي أثر رؤيا غابت عنّي تفاصيلها ولم يبق منها إلاّ نُتف مشاهد باهتة ورجع كلام… إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات شيراز حسني

20170817_233217.jpgالثلاثاء 15أوت 2017
استيقظنا على صوت موائها ، كانت تُلِّح في إيقاظي منتقلة إلى زوجي ثم تطيل بجانب ابنتي صديقتها المقربة ، كنت أدرك أن مواءها ليس لجوع ألمّ بها ، بل هي عادة ألفناها تعبر بها عن اشتياقها لنا وكأنها تقول انهضوا لقد أطلتم النوم وأنا انتظركم لأتسلى معكم ، أجبرتنا نوسة – هكذا أسمتها ابنتي – على النهوض متثاقلين من نومنا ، نزلت الدرج تسابقنا نحوالمطبخ ، جهزت لها فطورها ولكنها تركته وجاءت تتمسح بين قدميّ ، هي في حالة شوق دائم لنا وتخشى دوما مغادرتنا المفاجئة التي خبرتها من ثلاث سنوات ، جاءتنا رضيعة هزيلة ، يبدو أن أحدهم رماها عمدا في حديقتنا للتخلص منها وما كان يعلم أننا كنّا نبحث عن قط أو قطة لهوس ابنتنا بهذا الكائن اللطيف ، اعتنينا بها ودللناها وحان وقت مغادرتنا إلى خارج البلاد للعمل ، بكت ابنتي فطمأنتها ” سيعتني بها الحارس وأسرته لا تخافي سأوصيهم بها ” غادرنا وعدنا بعد اكثر من عشرة أشهر لنفاجأ بغيابها ، قالت لي زوجة الحارس لقد امتنعت عن الطعام من بعدكم رغم أنني أعطيتها ” المعكرونة ” وغادرت ، حزننا لفقدانها فهي وديعة ومسالمة ومرحة ، لنستيقظ يوما على صوتها جاءت ️فرحة بوجودنا تكاد تنطق لغة البشر بِشرا كانت تتمسح بكل شيء في البيت وبكل فرد منا ، كما لاحظت أنها كانت تتجنب القرب من بيت الحارس وأسرته وتنظرلهم بخوف ولمست أنها أصبحت تخاف من المكنسة ففهمت الأمر ، عادت تموء من جديد فأعادتني من أفكاري عن وفاء الحيوان وتعلقه بالبشر، ثلاث سنوات متتالية نغيب ونعود صيفا فتعود ولا ندري كيف ، أصبحت تخشى رؤيتنا نتجهز للخروج ، سبقتنا إلى غرفة الملابس ألحت في موائها كأنها تترجانا ألا نغادر ، حينما وصلت إلى الباب لغلقه تراجعت إلى الداخل ، تختبرني بذكائها هي تعرف أنني إن لم أجبرها على الخروج فذلك يعني عودتنا سريعا فالنافذة مفتوحة وأكلها وشرابها موجود ولكن إن أغلقت النافذة وأخرجتها من البيت فذلك يعني حتما طول غيابنا ، تراجعت صامتة ، أغلقت الباب وانا أخاطبها مطمئنة ” نوسة ، كلي ونامي ، نحن عائدون ” ، أجزم أنها تفهم أكثر من زوجة الحارس التي تُلِّح على حد قولها على وضع المعكرونة لها ، ههههه نوسة تكرهها كما تكره المعكرونة ، لا يهمها الاكل قدر ما يهمها وجودنا ، قال الحارس ” ذكاؤها ابهرني تعرف صوت السيارة فتقفز إلى الباب لانتظاركم ، أناديها فلا تقترب وتصر على البقاء أمام الباب حتى وصولكم ” إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات لطفي الشابي

20170817_184850.jpgيوم من أيّام فأر…
( الأربعاء 16 أوت 2017 )

بي كره قديم للفئران، لعلّي ورثته من والدتي التي كانت امرأة على قدر كبير من الشجاعة ولكنّها كانت تفقد عقلها كلّما رأت فأرا.. زوجتي كانت أشدّ كرها للفئران، يصيبها ذعر هائل يجمّد حركتها لمجرّد رؤيته ولو على شاشة التلفاز…

الفأر الذي تسلّل إلى بيتي أثناء العطلة ذهب بطمأنينة كانت تملأ أرواحنا في فضائه… حاصرناه على امتداد يومين وليلتين بكلّ أشكال الفخاخ والأدوية السّامة المنثورة فوق مثلّثات الجبن الرّخيص، دون جدوى. كنّا ننتبه إلى حركته داخل غرف البيت من خلال بقاياه في الأركان والزّوايا، حتّى تأكّدنا من احتمائه بالمطبخ. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات وليد بن احمد

20170817_162557الإربعاء 16 اوت 2017

الرابعة فجرا دخنت لفافة لذيذة احتفالا بآخر سيجارة في حياتي. عند الواحدة ظهرا رحت أنبش حصّالة ابنتي لعلي أظفر ببعض الملاليم لاقتناء سجائر الصباح. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات دلال صماري

20170817_135557.jpgالخميس 17 أوت 2017
…………هذا الخميس إستيقظت مبكرة على غير العادة لأنني سأتنقل الى منطقة تبعد عن مكان إقامتي 17 كلم للذهاب إلى صندوق التأمين على المرض لإيداع ورقتي لاسترجاع مصاريف العلاج هو إجراء روتيني في كل مرة يجعلني وجها لوجه مع الإجراءات الإدارية التونسية “الخرائية”. المهم وصلت من حسن حظي أني وجدت شخصا فقط أمامي في الطابور قلت لحسن الحظ لأني ما أن وصلت وأخذت مكاني حتى هب المواطنون من كل حدب وصوب وامتلأ المكان وهذا أمر عادي “فتونس الكل مريضة” . كان الشخص الذي يجلس إلى موظفة الشباك قبلي رجل مسن حاسة السمع لديه تعطلت منذ زمن، جاء لحل وضعية حوالته التي ارسلت له بخطأ ما. المهم أن الموظفة كانت تريد أن تفهمه انه لا يستطيع سحب المبلغ وعليه الانتظار حتى انتهاء مدة صلوحية الحوالة لتعود إليهم من ثمة يعيدون إرسالها له دون ذلك الخطأ السابق. ولكن الرجل المسكين لم يفهم شيئا وهي كانت تصرخ و احتدم الحوار وتدخل المديربمزحة سخيفة إلى درجة لم أستطع أن أستصيغها أو انظر في وجهه قائلا “تحب تجبد ال25 دينار متاع الحوالة الكل يا حاج مش برشا عليك” وضحك ضحكته البلهاء فقلت في نفسي طبعا انه يوم الخميس “مالا كيفاش”. أخرج الرجل بعد جهود جهيدة وتقدمت انا خطوة لاجلس مكانه في الكرسي حتى قفز رجل بربطة عنقه التعيسة تلك وجلس قبلي فقالت له الموظفة “فما شكون قبلك يا سيد “التفت إلى الوراء رمقني بنظرة مفهمتهاش وقال “والله مزروب وهي صغيرة ميسالش نتعدى انا قبلها” “طبعا انا وقتها طلعلي الجن الغربي” الذي يسكنني ورفضت بصفة قطعية أن أعطيه مكاني لأنه لم يحترمني ولم يطلب اذني، واجبرته على الوقوف وجلست واعطيت ورقتي للسيدة التي نظرت اليها ثم قالت اسفة “لازمك ترجع للطبيب متاعك ” ورقتك مضى عليها أكثر من 10 ايام هي خارج نطاق الصلوحية. لا اعرف لماذا ولكن كانت لدي قناعة أنها كانت ترفضني بسعادة. المهم خرجت من هناك ركبت سيارة الأجرة وعدت إلى المستشفى وحللت الأمر وعدت من جديد إلى الصندوق ، مر نصف يوم ما بين هنا وهناك داخل سيارات الأجرة والروائح الغريبة. عدت وبداخلي شعور تحدي للموظفة التي قالت فور رؤيتي وجدتي حلا بسرعة وعدتي؟ قلت لها الحمد لله “مسهلة” لا اعرف لماذا ولكنها لم تحبني. أنهيت هذه القصة و عدت وانا أتصبب عرقا في طريق العودة إلى البيت جائني اتصال من هاتف ارضي فتحت الهاتف واذا بموظفة مكتب البريد تخبرني أن لدي طرد علي استلامه مررت مباشرة إليهم لأن توقيت العمل بنظام الحصة الواحدة ولم ارد أن أعود في الغد. دفعت معلوم الطرد لموظف شاب بطيء الحركة زاد من تدمير خلايا مخي. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات عمر الوسلاتي

20170817_115946يومية الخميس 17 اوت 2017
الساعة السابعة صباحا انفلتت جفوني وفتحت عيني بعد ان أيقضني من سباتي صوت قطتي الصفراء التي كنت ذات يوم قد اطعمتها بعد ان كاد الجوع يفتك بها وهي تلجأ لمنزلي لا اعرف سببا يجعلني اسرع لفك ارتباط هاتفي من الشاحن وفتح صفحتي على الفايس بوك ربما انتظر شيئا يبعث فيا بعض الموجات الايجابية بعد يوم عصيب من ردود الفعل على تدوينة كتبتها على صفحتي الخاصة المتعلقة بالمساواة في الارث الحمد لله لقد صمتوا جميعا انطلقت مسرعا الى بيت الراحة فتحت الحنفية حفنة من الماء تتلوها أخرى تغسل وجهي من ادرأن الليل وتستعد لاستقبال الشعاع التقطت محفظتي وشغلت محرك السيارة وانطلقت في الزحام كانت الساعة تشير الى السابعة وعشرون دقيقة اتدفق في الحياة كشريان دم وبدأت التقط الصور هذه قطة تقطع الطريق أمامي أتوقف ليعبر هذا الشيخ الطريق وقد تزاحمت السيارات دون ترك المجال له تخونه قدماه اتحسر في صمت وانا على مقودي اللعنة آمر عبر لافتة الإشهار كم امقت هذه الإعلانات الركيكة أصل محطة الحافلات تمر الحافلة دون أن تتوقف يتحسر المنتظرون ويلعنون سائقها بعد أن هرولوا خلف أبوابها المفتوحة دون جدوى بئسا وصلت المقهى رمقني النادل وتقدم مني ” استاذ تفطر” اشرت براسي وعادة ما يحاول هذا الاخير الظفر بكلمة فيبادر قبل ان ينطلق لجلب القهوة ” اه اليوم عاد خير صح ليك كونجي عاد انت كونجي والشهرية تمشي ” ارسلت له ابتسامة خفيفة عرف بعدها اني لا ارغب في الكلام لاني لا اتكلم كثير الا بعد ان اترشف قهوتي لتسري في عروقي غاب قليلا وقدم يحمل معه قهوتي وقنينة ماء وقطعة من “الكاك ” انغمست من جديد بصفحتي وكنت كتبت تدوينتي اليومية وانتظر بعد قليل ستهاجمني اقلام ما يسمى بالأصدقاء على صفحتي ارفع كاس القهوة معلنا بداية اليوم الجديد إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات أنس علوي

20170817_115429.jpg15 جويلية 2017.
الصباح.
نفس الترهات، لكنه يوم جديد. لهذا، قررت اليوم ألاّ أقول صباح الخير، وإنما أفضّل أن نُهنّئَ بعضنا على ساعات النّوم التي حظيْنَا بها.. استيقظت باكراً، ولا شيء يمكن فعله صباحاً أبْهَى من النهوض للإفطار والعودة للإرتماء فوق الفراش للقراءة. فالقراءة الصباحية تساعدني على مسح ما بقي من كآبة الليلة الماضية. قرأت قصصا: قصة “عيد ميلاد الأميرة” لأوسكار وايلد، و”نبيذ الأمونتيللادو” لآلن بو. مجموعة قصصية لتولستوي بإمكانها أن تجعلك تحبّ كل الناس، أمّا مجموعة قصصية لإدغار فبوسعها أن تجعلك تطعن كلّ كائن تراه، ولا تفكّر إلاّ بتضريج دمه!! إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات نسرين مكي 1

20170817_11443717 /أوت /2017

أنهض اليوم كعادتي صباحا على صوت أمي الذي يشبه رنين قطعة النقود في صحن عبد فقير ،أهرع إلى الحمام كي أنتظر دوري بعد أبي وأخي حسام الذي يقضي ساعة وهو يرتشف كوب القهوة ويطلي شعره “بجال” ناعم حتى يجلب إليه نظرات الحسناوات والمعجبات من بنات جيله فتلك عادة دأب عليها منذ أن أصبح شابا مراهقا، أطيل الإنتظار في طابور الحمام دون جدوى حتى أضجر فأعود إلى غرفتي الفوضوية أفتح نافذتها كي تخرج منها كل الروائح النتنة التي علقت بها ثم أقوم بتنظيفها من بقايا السجائر والكتب المتناثرة هنا وهناك بعد سهرة طويلة صحبة صديقتي “ريم ” قضيناها في مشاهدة أفلام حديثة الصدور أرفع رأسي قليلا نحو الساعة فأجدها قد تجاوزت الثامنة ونصف أصرخ ويلي ؟ لقد فاتني درس مهم في الفلسقة ولا أستطيع الذهاب متأخرة فقد أوصاني الأستاذ أنا لا أعيد كرة التأخير مرة أخرى . إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات غسان كنفاني

20170817_003149يوم 24/8/1962
قبل منتصف الليل بساعة ونصف ولد فائز…وحين هتفت الممرضة تقول مبروك، أحسست به، فائز، يقع فوق كتفي… ولمدى لحظات أحسست بشيء يشبه الدوار. وفي صخب المشاعر التي كانت تجتاحني، أحسست بأنني مرتبط أكثر بهذه الأرض التي أمشي عليها، كأن وقوعه فوق كتفي قد غرسني عميقاً في التراب.. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات ختام1

20170816_22222716 موت 2017 .
اوه اللعنة . أقصد أوت . الشهر المزعج .
لا شيء مميز اليوم. أمقت الصيف . الشمس . الزحمة . أكره الحرارة التي تجعل سوداويتي تسيل مع جسدي عرقا. . أصير عدوانية . كلبا متوحشا . ” لي يمسك يسمع حسك ” . هذا ما نعتتني به أختي اليوم.
لا أفعل شيئا . أقلب الكتب القليلة التي أملكها . أو ، ما تركه لي الأصحاب . لا يستهويني أي عنوان . أعود بيأس إلى النسخ الإلكترونية اللعينة . ” الرجل الخراب ” . أقرأ هذا الكتاب للمرة الرابعة . كي أكون صريحة فإنها المرة الثالثة لكن الوسواس القهري اللعين يجبرني على تجنب الأعداد الفردية. و غروري الذي أنفيه دوما يمنعني من إنقاص رقم. الدوامة المفرغة . أنا ثرثارة رغم صمتي الدائم .
كل حرف من الرجل الخراب يقنعني بأن على آباء تونس قراءته . خاصة “اليساريين منهم ” . خاصة أبي .
أنهي الكتاب. أداعب قطي المحبب . يقول الجميع أنني أبالغ في هوسي به . أغبياء . أسأله بحزن ” مالذي يكتبه الآخرون في يومياتهم ؟ ” إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

سينما

a-IRAN-CELEBRATE-NUCLEAR-640x468الازهر الطرخاني . صديقي”جمال” يعشق الفنّ، يـحبّ السينما، ويميل إلى الأفلام الكوميديّة والشّعر الهزلي.

حـصُـل على الأستاذيّة في العلوم منذ أربع سنوات. وهو الآن يبحثُ عن عمل يمْـلأ به وقْـته وجـيْـبه.
إنّـه يقضي أوقاته في الـقراءة أو في قاعات الـسّـينما. ولا يكاد يمرّ أسبوع واحد إلا ويأتيني مبتسما أو ضاحكا ليروي لي ما قرأ من كتب أومـا رأى من أفلام.
لكنّه جاءني يوما غير مبتسم. فقلت له:ماذا جرى؟ ألم تشاهد فِلما مـُضحكا هـذا الأسبوع؟

إقرأ المزيد

نُشِرت في المشاركون في الورشة, تأمل تخيل, غير مصنف | أضف تعليق

بيت تونس للرواية

نُشِرت في أخبار الرواية, غير مصنف | أضف تعليق

بيت للرّواية في تونس.. سقف عالٍ للسّرد . عبد الرزاق بوكبة

تتمتع المدوّنة الرّوائية في تونس بتراكم لافت، على مستوى الأجيال والحساسيات واللغة والهواجس. رغم أن وصولها إلى المتلقي في الفضاء ين العربي والغربي بقي أقلَّ من غناها الجمالي واللغتتمتّع المدوّنة الرّوائية في تونس بتراكم لافت، على مستوى الأجيال والحساسيات واللغة والهواجس
في ظلّ هذا الاختلال بين ثراء المتون وفقر الحضور، بادر الرّوائي كمال الرّياحي بإطلاق مشروع “بيت تونس للرواية”، تحت رعاية وزارة الثقافة. لتحقيق جملة من الأهداف قال لـ”الترا صوت” إنّها تصبّ في توفير المناخات المناسبة لخدمة فنّ الرواية في المشهدين التونسي والعربي كتابةً وقراءةً ونقدًا ونشرًا وترجمةً واحتكاكًا مع الفاعلين في حقول أخرى مثل المسرح والسّينما. بما يجعل من الرواية صناعةً وسوقًا بالمفهوم المعاصر للمصطلحين. إقرأ المزيد

نُشِرت في أخبار الرواية | الوسوم: | أضف تعليق

الرواية لا دين لها

2007summer_terror-can-we-blame-religion_1920x1080_1.jpgكمال الرياحي إذا صدقنا الروائي التشيكي ميلان كونديرا بألا شيء يستثنى بعد اليوم من عالم الرواية فلماذا نحتج على أن يكون الدين موضوعا للرواية؟ هذا هو السؤال الذي يمكن أن يطرحه قاريء متسرع لعنوان هذا المقال. وله كامل الحق في أن في الاحتجاج لو أننا قصدنا ذلك فعلا، فالدين يمكن أن يكون موضوعا من موضوعات الرواية بل هو أهم أسئلتها إذا اعتبرنا أنه ثالث أثافي المسكوت عن، مع الجنس والسياسة، التي تشتعل فوقها الحكايات . غير أن موضوع العنوان أمر آخر غير التطرق إلى الدين كثيمة بل المقصود خطر تحلل الخطاب الروائي في الخطاب الديني وتحوله إلى خادم ذليل لهذا الخطاب وهكذا نكون تحولنا من رواية تعالج الظاهرة الدينية إلى رواية دينية تتبنى خطابا دينيا ماورائيا دغمائي.
ولكن إقرأ المزيد

نُشِرت في ناقد ومحرر الورشة, الكتابة مفاهيم, غير مصنف | أضف تعليق

تفكيك الأنساق المعرفية في الخطاب النقدي عند إدوارد سعيد

خاص بيت الخيال. بن علي لونيس. الجزائر 
اهداء خاص: إلى روح أبي.يتمتّع مشروع (إدوارد سعيد) المعرفي والنقدي بأهمية كبيرة، في حقل الدراسات الثقافية والدراسات ما بعد الكولونيالية، وتكمن أهميته في أنّه تأسّس على رؤية نقدية تهدف إلى نقد الطابع الهيمني في الثقافة الغربية، كما تجلّى في خطاباتها المعرفية والنقدية والسردية، وكان الهدف من ممارسة هذا النقد هو الكشف عن أشكال التوافق بين الثقافة والسلطة، خاصة داخل الخطابات المعرفية والرمزية، حيث تتوارى آليات السلطة داخلها، بل تغدو تلك الخطابات مسرحا لها.
ولعلّ أفكار إدوارد سعيد مازالت إلى اليوم تمدّنا باستبصارات مهمة عن الطبيعة الهيمنية للثقافة الغربية، لاسيما أنّنا ننتمي إلى عصر، تفجّرت فيه بشكل واضح هذه الأشكال من الممارسة الإمبريالية، التي مازالت تحيي الرؤى التقليدية للاستعمار. إقرأ المزيد

نُشِرت في الكتابة مفاهيم, غير مصنف | أضف تعليق

الاقتباس في السينما الإيرانية

5V4A5836خاص ببيت الخيال أحمد حيدري- إصفهان
كان ومازال موضوع علاقة الأدب بالسينما محل جدل ونقاش. و رغم مرور سبع عقود على فيلم “سفير جهنم” ليوسف وهبي، مازالت معالجته لفاوست تتداعي معها حكاية غوته بطعمها المصري، إذ تعامل وهبي بذكاء مع الاستحضار والاقتباس والمعالجة اللغوية السجعية في فيلمه.
وليس الأمر بعيد عن أية صناعة سينمائية أن تقتبس من رواية أو مسرحية أو قصة، لتحولها إلى سيناريو جيد. والسينما الإيرانية ليست بعيدة عن عالم الإقتباس، فمنذ انطلاق الموجة الجديدة في إيران والمتابع يلمس اقتباسات معالجة بجودة. ولكن البداية في إيران (في الأربعينيات” كان الاقتباس من نصوص أدبية إيرانية.

إقرأ المزيد

نُشِرت في سينما, غير مصنف | أضف تعليق

المكتبة في الليل الإصفهاني

20170702_231044خاص بيت الخيال. أحمد حيدري- إصفهانكما ينبهر الصائغ القديم الإصفهاني بقطعة أستاذه المذهبة، انبهرتُ أنا أيضا بكتاب “المكتبة بالليل” لألبرتو مانغويل، ترجمة عباس المفرجي. بات الصاغة القدماء قلة في إصفهان كما يشتكون، وتكاد حرفتهم تندثر ومعهم لغتهم أيضاً، فهم معجم للمفردات كما كل الصاغة في العالم، معاجم لغوية كتبت بلحن دقات رؤوس مطارقهم الصغيرة وأسرارهم التي لا يخرجونهم من عالمهم السفلي.
من المقرر اليوم حسب ما حددت لنفسي، أن أذهب لأشارك في ورشة كتابة السيناريو للطفل، وسيكون أكثر المشاركين من الأطفال، ثم أعرّج على فيلم إيراني تحت عنوان : واجب شيدا المسائي” للمخرج الإيراني مهرداد حسني. ثم جلسة نقدية مسائية، هناك قائمة طويلة عليك انهائها في المهرجان الدولي لأفلام الأطفال واليافعين الثلاثين في إصفهان، والاجواء هنا مغرية للتحرك بعجالة من مكان لآخر. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

“هذا هو الماء » ديفيد فوستر والاس ج1

ترجمة: سليمان زوقاري

كان هناك سمكتان شابّتان تسبحان جنبا إلى جنب وصادف أن مرّت بجانبهما سمكة أكبر سنّا وهي تسبح في الاتّجاه المعاكس ثمّ بادرت بالحديث معهما بعدما حيّتهما بحركة صغيرة برأسها: “صباح الخير يا شباب، كيف تجدون الماء؟” واصلت السّمكتان الشّابتان السّباحة قليلا ثم نظرت إحداهما إلى الأخرى وقالت: “ما هو الماء بحقّ الجحيم؟”
إذا ما انتابكم الآن قلق إزاء تقديم نفسي لكم كسمكة حكيمة تفسّر ماهيّة الماء لسمكتين شابّتين، فأنا لست بسمكة حكيمة. إقرأ المزيد

نُشِرت في ترجمات بيت الخيال, غير مصنف | أضف تعليق

السردية الاستعمارية في رواية “شحاذو المعجزات” لجيورجيو قسطنطين”

FB_IMG_1497827217691لونيس بن علي – ناقد من الجزائر –استطاع الروائي الروماني ” جيورجيو فرجيل قسطنطين” أن يعيد كتابة تاريخ الاستعمار، من كوّة مهملة في جدار التاريخ السردي للاستعمار، وهذه الكوّة هي السخرية. “شحاذو المعجزات ” (منشورات مسكلياني، 2017) هي الرواية التي وظفت الضحك لانتهاك البراديغم الاستعماري بين الرجل الأبيض والرجل الأسود وما بينهما من تاريخ عنصري واستعماري. 

تروي الرواية عن قصة الرجل الأسود الذي يدعى ماكس أمبلينت وهو زنجي أمريكي ينتمي إلى عائلة ثرية اكتسبت ثروتها من العمل في قطاع "الدفن". يتعرّض للخصي من قبل أخوي زوجته " بلانش كونور" بطريقة مسرحية، حيث ظن ماكس أنّ عملية خطفه كانت مجرد مزحة من الرجلين الأبيضين، لتتحول المسرحية المضحكة إلى عملية إخصاء عنيفة. تضعنا الرواية أمام الصورة التقليدية للزنجي بوصفه كائنا ناقصا، والخصي أحد أعظم تجليات ذلك النقص الذي تعرّض له، وستكون الحادثة بمثابة محرّك جوهري لشخصية ماكس الأسود، وللسرد بشكل عام. الخصي هو القدر الساخر للزنجي عبر التاريخ، وهو يتحدد في أبعاد متعددة، لاسيما في البعد الرمزي.

إقرأ المزيد

نُشِرت في الكتابة مفاهيم, غير مصنف | أضف تعليق

معجم طنجة أو رثاء الطلل الباقي

mahmoud_abd_alghanyكمال الرياحي* تونس كانت “طنجة” دائما قبلة الأدباء والفنانين يأتونها من كل صوب، من الشرق كما الغرب. وهذا ما جعلها وجهة خاصة في المغرب الأقصى. يأتيها الكتاب والفنانون لا باعتبارها منتجعا سياحيا وإنما باعتبارها مكانا خصبا للتخييل بطابعها التعددي والثقافي. كانت مهربا نموذجيا للعزلة وللمغامرة فقد كانت قبلة المغامرين من الهيبيز وفيها أعلن عدد كبير من الكتاب عزلتهم. كل ذلك جعل من طنجة جنة الجميع يحجون لها بحثا عن المغامرة أوعن الحكايات أوعن الموسيقى. استقبلت طنجة كبارالأدباء الأمريكيين والأوروبيين. بول بولز وتينسي وليامز وجان جينيه وجين بولز وجاك كيرواك ووليام بوروز وألن غينسبورغ وعزرا باوند وسوزان سانتاغ ليتلحق بهم الناشرون والوكلاء والمترجمون وهناك تعرفوا على شخصيات مغربية صنعوا من بعضها كتابا ومن بعضهم خدما. لعل أشهر انتاجات ذلك الاختلاط اليعقوبي ومحمد المرابط ومحمد شكري.
حول طنجة الثقافية هذه تدور أحداث رواية “معجم طنجة” للمغربي محمود بن عبد الغني الصادرة عن دار المتوسط الايطالية. إقرأ المزيد

نُشِرت في الكتابة مفاهيم | أضف تعليق

جئنا نأخذ الغسيل أو الأندرغراوندي في هوليود كمال الرياحي

P26-01-N25523-640_603495_largeخلاف لما يتداول في النقد المستعجل لأعمال الأمريكي تشارلز بوكوفسكي حول تراجع آدائه في آخر تجاربه الأدبية نحسب أن أعماله الأخيرة هي الأكثر نضجا وأكثر جرأة من أعماله الأولى الأكثر جماهيرية. ولعل ذلك الحكم المستعجل جاء من تسرع النقد في الزج بالكاتب المتمرد في الخانة الأكثرشعبية وسطحية لفكرة التمرد نفسها وهي الجرأة الجنسية. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

سيرة الكتابة في الزمن العربي الرديء

شذرات نقديةلونيس بن علي يمكن التأريخ للرواية العربية المُعاصِرة من زاوية تطوّر مفهوم ” الحرية ” وعلاقته بها ؛ هذا لأنّ الرواية، كفن حديث، هي نتاج الحاجة إلى الحرية، وليست بالضرورة نتاج لتوفّر الحرية.

منذ نشأة الرواية، كانت الفنّ المتحرّر من ” السلطة ” القهرية للمؤسسات، وللتراث الذي يرزخ في وعي الإنسان، ومازال التاريخ الأدبي يتذكّر رحلة دون كيشوت في عالم لم يعد يشبه العوالم التي كان يقرأها في كُتب الملاحم، فجاءت رحلته الجليلة والساخرة لتمزّق ستارة الوهم، التي كانت تحجب النظر إلى العالم عارياً من خرافاته وأساطيره. لقد ظهرت الرواية في عصر تآكل العالم القديم.

إقرأ المزيد

نُشِرت في الكتابة مفاهيم, غير مصنف | أضف تعليق

الخلود بوصفه معضلة وجودية في ” كلاب جلجامش” للروائي شاكر نوري

لونيس بن علي / ناقد من الجزائر. كيف يمكن أن يكون الخلود إشكالية في الوجود؟ سؤال يقلب المعادلة الجلجامشية التي ترى في الموت معضلة الكائن الحي، هي معضلة فلسفية تأسيسية وجدت طريقها إلى المخيال الإنساني عبر نص تأسيسي هو ملحمة جلجامش. جلجامش الذي كان ومازال رمزا للذات التي يؤرقها سؤال الموت، في داخل كل واحد منا يعيش جلجامش الذي يبحث عن طريقة ما لـ ” عدم ” الموت. هل الخلود هو انتفاء الموت؟

كانت فكرة الموت حاضرة في آداب الشعوب وأساطيرها؛ بما في ذلك الحضارة اليونانية، والتي بأساطيرها وملاحمها وفلاسفتها، عبّرت عن رؤية الإنسان للموت؛ كان الشاعر اليوناني ” يوربيدس” يشكو من “الطابع الانتقالي للحياة”، بل كان متبرّما من الموت نفسه، الذي اعتبره حدثا مأساوياً. في حين، كان مواطنه ” أسخيلوس”، على عكسه تماما، يرى في الموت خلاص الإنسان من الشقاء الذي يمحقه. لقد تساءل اليونانيون، على لسان سوفوكليس: هل هناك شفاء من الموت؟ كأنّ الموت تراءى له كمرض عضال، مرض بشري لا يمكن الانتصار عليه بأيّ وسيلة كانت. ومن بين ما أرّق اليونانيون كذلك هو ” الموت قبل الأوان”، بمعنى الموت الذي يخطف الأطفال والشباب، الذين لم يبلغوا سن الشيخوخة. هنا نتساءل: هل هناك عمر افتراضي للموت؟ إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

محمد الحباشة يتحدث عن”كتابة الرواية الأولى والثانية” في بيت الخيال

مازال موضوع الرواية الأولى وعبورها  موضوعا مركزيا في الكتابة الروائية ففك شيفرته اعلان عن ميلاد روائي  أو نهايته. موضوع صناعة الروائي ونشأته.  هل ينشأ الروائي  أو يصنع.  ماهي المراحل الجنينية لنشأة الروائي وأي بويضة لقحت  لينشأ هذا الجنين ويكبر؟  عن كتابة الرواية الأولى والتحولات التي تطرأ على الكاتب وهو يهم بكتابة الثانية .
عن الكتابة من خارج مؤسسة الكاتب  المرسسة الادبية والكتابة من داخلها.  عن أسئلة كتابة الأولى يدور لقاء بيت الخيال القادم حيث يصغي المشاركون في الورشة بادارة الروائي والناقد التونسي كمال الرياحي للروائي  التونسي محمد الحباشة صاحب رواية خلدون ميشال الذي قال يوما:  إقرأ المزيد

نُشِرت في أخبار سكان بيت الخيال, غير مصنف | أضف تعليق

رواية المشرط في ترجمة أيطالية

تُصدر قريبا دار النشر الايطالية الشهيرة جوفانس الترجمة الايطالية لرواية المشرط للتونسي كمال الرياحي وكانت الدار قد اشترت حقوقها من دار الساقي وكلفت المترجم الايطالي الدكتور فرانشيسكو ليجو بترجمتها.

الرواية ستصدر ضمن سلسلة روايات مهمة تديرها الاكاديمية والمترجمة الايطالية يولندا غواردي. وفرانشييكو ليجو اكاديمي ومترجم إيطالي ترجم عددا من الروايات العربية الشهيرة كموسم الهجرة إلى الشمال للسوداني للطيب صالح والبق والقرصان للجزائري عمارة لخوص. يدرس ليجو بالجامعات الايطالية وأستاذ زائر في عدد من الجامعات العربية.

رواية المشرط لكمال الرياحي فازت بجائزة الكومار الذهبي لسنة 2007 وجائزة هاي فيستفال 2009 إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

موسكو

  بيت الخيال  قصيرة  لمحمد الحباشة  نور الدين الأجنف كان شيوعيّا سنوات الجامعة. وبعد سقوط الاتّحاد السّوفياتي ترك الشّيوعيّة نهائيّا. أو ربّما كانت هذه إشاعة يتداولها المقرّبون منه. بعدها تفرّغ “نوره” للعمل في تدريس الفيزياء والاهتمام بعائلته. ولكن لا أحد يستطيع التّشكيك في حبّ الرّجل لروسيا. إذ كان يقوم برحلات تدوم بضعة أيّام إلى عدّة مدنٍ هناك، هو وشلّة أصدقائه ومعهم كبيرهم صلاح عامر، الذي كانوا يطقلون عليه “الكابّو” أي الزّعيم أو الرّئيس بالإيطاليّة. والكابّو رجل في السّتّين لم يتزوّج أبدا وعاش حياته هيبّيا. كان له خرصٌ في أنفه ووشم تنّين على ذراعه وكان يربط شعره الأبيض ذيلَ حصان ويطلق لحيته بعض الشّيء وكان مولعا بالرّوك ميوزيك والمخدّرات وتربية الأفاعي والثّعابين. لم تكن الجولات التي يقومون بها في بلد الدبّ الأبيض جولات سياحيّة عاديّة، من تلك التي يزور فيها النّاس المتاحف وصالونات الفنون والمواقع الأثريّة وغيرها من كليشيهات السّفر المعتادة، بل كانت جولاتهم فاصلا للتسكّع اليوميّ في بلد آخر غير تونس. وكانت الطّرائف التي تحدث لهم في الأثناء تكفيهم لأحاديث السّهرات اللاّحقة، وما تتطلّب من مشاكسات وضحك على أنفسهم وعلى الآخرين. فمثلا في آخر رحلة، بحثوا عن مطعم يعدّ الأكل التّونسيّ في “سان بطرسبرغ” وتعرّفوا إلى الطبّاخ الذي كان ابن بلد. وسرعان ما تحوّل الرّجل إلى موضوع للتندّر وهو يأتيهم بصحون “الكسكسي” بلحم العجل. فكلمة “بلاد” باللّغة الرّوسيّة الدّارجة هي “العاهرة” وكان الكابّو يشكره قائلا “ابن بلاد أصيل.” والرّجل يجاريه بابتسامة ووجهه يأخذ بالاحمرار، فقد كان يشكّ في مقصده. بالأخصّ حين يلاحظ أنّ أفراد الشّلّة صامتين ولا أحد منهم يضحك. وكانوا يتعمّدون ذلك حتّى لا يفسدوا مزحة الكابّو، فمنذ أن ينصرف “ابن البلاد” نحو مطبخه يأخذهم ضحك هستيري، إلاّ الكابّو فقد كان يقوم باستطراداتٍ عن الأمر تزيد من ضحكهم. إقرأ المزيد

نُشِرت في نماذج من نصوص سكان البيت | أضف تعليق

دخول وخروج

بيت الخيال . الأزهر الطرخاني.

ــ السجين مصطفى العبيدي ، نادى السجان بصوت مزمجر .

ــ نعم ، أجاب السجين رقم 1956 .
ــ ستخرج اليوم ، على الساعة منتصف النهار .هذا يوم الحظ ، فكن على استعداد.
ــ أنا محكوم بواحد وثلاثين سنة . عن أي خروج تتحدّث يا صديقي وأنا لم أقض إلا عشرين سنة في ضيافتكم ؟

ــ لقد شملك العفو وانتهت الإقامة… هيا . تهيّأ للخروج والتمتع بما تبقى لك من العمر. هنيئا لك ، سوف تلتقي بزوجتك وابنك ووالديك . بعد منتصف النهار سيعود لك إسمك وصفتك : المهندس مصطفى العبيدي . إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

الرواية والموت الغابة النرويجية..نشيد النهايات القاتمة

بيت الخيال . بن علي لونيس . إلى روح والدي .  منذ أيام، استهوتني فكرة الموت في الأدب، حتّى قبل وفاة والدي – رحمة الله عليه – فقررتُ أن أقوم بجمع ما تيسّر لي من أعمال روائية وسيرية كان موضوعها المحوري هو الموت، أو اقترنت، في أحسن الأحوال، بمرحلة شيخوخة كتّابها.

لا أدري إن كان للأمر علاقة بالقدر، الذي كان يضعني في طريق سيفضي إلى لحظة وفاة الوالد كلحظة معايشة قاسية لفكرة الموت وآثاره، أم أنّ الأمر كان في الأساس ناجم عن غواية مارسها عليّ مفهوم ” الأسلوب المتأخّر” الذي أبدعه الفيلسوف الألماني ” ثيودور أدورنو”، في بحثه العميق في علاقة أفول الحياة بالتحولات الممكنة في أساليب الفن، وقد خصّ بحثه المتفرد بدراسة السيمات الأسلوبية لموسيقى بيتهوفن الأخيرة، قبل أن يطوّر الفكرة المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد في كتابه الرشيق ” الأسلوب المتأخر”.[ علما أنّ هذا الكتاب هو من الأعمال المتأخرة لإدوارد سعيد، كتابة وترجمة]

من بين الأعمال الروائية التي جمعتها، أذكر على سبيل التمثيل لا الحصر: انقطاعات الموت لخوسيه ساراماغو، العام الثلاثون لانغبورغ باخمان، كلاب غلغامش لشاكر النوري، غرفة مثالية لرجل مريض ليوكو أوغاوا…إلخ. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

السؤال هو الإجابة جيف دي كراف ترجمة: آماليا داود

D

إجابة الابتكار هي إغراء الو

وهذا بالضبط ما تعلمته خلال ثلاثين عاماً من الخبرة: السؤال هو الإجابة، فعندما نتعرض إلى سؤال كبير نقضي معظم الوقت في الإجابة عنه هو نفسه، ونحاول جعله منطقياً والغوص في معانيه الدقيقة وآثارها.

صنع المعنى هو المهارة الأساسية للابتكار، تفسيرنا للقصص هو كيفية رؤيتنا لهذا العالم، وصنع المعنى للقصص بحاجة إلى عنصرين رئيسين: الحركة المعرفية واستراتيجيات التحقيق، الحركة المعرفية تشمل قدرتنا على رؤية شيء من وجهات نظر متعددة، والربط بين مجموعة متنوعة من العناصر المترابطة، أما استراتيجيات التحقق هي الأسئلة التي نسألها لاختراق قضية، والسؤال المثالي يكون سؤالاً تحليلياً وتوليدياً، والذي يحفز التفكير النقدي والإبداعي. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول

الدورة الحادية والعشرين 2017/ 2018م يسر دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، أن تعلن عن الدورة الحادية والعشرين لجائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعَدَّة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية: إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

الكتابة والذاكرة والنسيان ماريا كونيكوفا/ترجمة : آماليا داود

سقراط وهمنغواي حسب مقياس زيجارنيك

في عام 1927 لاحظت عالمة الإدراك والسلوك بالما زيجارنيك شيئاً مضحكاً: حيث كان النادل في المقهى يستطيع فقط أن يتذكر الطلبات في طور التقديم، وحالما يدفع الزبون الفاتورة تمسح الطلبات بالكامل من ذاكرته، وكأي عالمة جيدة قامت بعدها زيجارنيك بتصميم دراسة عن الموضوع، وكانت نتيجة التجربة أن الأشخاص الذين قاطعتهم أثناء أداء المهمة أكثر قدرة على تذكر المهمة من أولئك الذين أنهوها.

وقد عزت زيجارنيك هذه النتائج إلى التوتر: فعقلك يريد أن يعرف من الذي يأتي لاحقاً، عقلك يريد الاستمرار في العمل، وسوف يستمر بالعمل حتى لو طلبت منه التوقف، وخلال تلك المهام الأخرى عقلك سوف يتذكر المهمة التي لم يكملها، بشكل لا واعٍ سوف يتذكر الأشياء التي لم يتسنى له إكمالها، ويسمي الدكتور آري كروجلانسكي هذه الحالة الحاجة إلى الانتهاء، رغبة دماغنا لإنهاء حالات عدم اليقين وحسم الأعمال غير المنجزة، وهذه الرغبة تحفزنا للعمل بجدية وبشكل أفضل حتى إنهاء العمل، وتضيف الحماسة للعقل ولولاها يكون الدماغ مشغولاً أو مشبعاً بالتفاصيل، بعبارة أخرى فإنه يضمن أن تبقى تلك الطلبات في عقل النادل حتى يصلك طلبك. إقرأ المزيد

نُشِرت في ترجمات بيت الخيال | أضف تعليق

عـبـدُ الله

051147بيت الخيال. الازهر الطرخاني .كان جدّي رجلا مرحا ومُحبّا للطفولة . لذلك كان يسعد بمُجالسة أحفاده لساعات طويلة . وأظُنّني كنت حفيده المُدلل . فقد كان يروي لي لساعات طويلة قصصا وحكايات أفهم منها أشياء وأتظاهر بفهم أُخرى . وأذكر أنه أوّل من علمني الكتابة والرسم ولمّا أتجاوز الرابعة من عُمري .وكم كان سمحا مُتسامحا معي ، لاينزعج أبدا من أسئلتي ولا من خطّي المُعوجّ في بداياتي .

حـدّثـني جـدّي عن أبيه قال:

في إحدى القرى السّـنية المالكيّة، التي زارها الإسلامُ منذ قرون، عاش رجل يُدعى عبدالله ، قِـيل أثـناءَ جنازته أنّهُ صالح ، ورع ، تـقِيّ.

كان عبد الله كـادِحا مناضلا طوال حياته ، فقيرا مُـعدما ، لم يرث ولم يـورث ، ولم يكن له من عائل سوى ذراعه . إقرأ المزيد

نُشِرت في نماذج من نصوص سكان البيت, غير مصنف | أضف تعليق

الرجل الذي علم مؤخرته الكلام . ويليام برووز.

1457الرجل الذي علم مؤخرته الكلام هل حدثتكم يوما عن الرجل الذي علم مؤخرته الكلام ؟ تفهمني ؟ كان بطنه يتحرك صعودا ونزولا ضارطاً الكلمات. لم أر ذلك مطلقا في حياتي. كلام تلك المؤخرة كان نوعا من تردد في الأحشاء، تردد يدفعك للذهاب الى الغائط، كأن امعاءك تضربك في الأسفل فتحس ببرودة ما تدفعك الى الإسهال. ذلك الصوت السميك الراكد ذو الرائحة
عمل الرجل في كرنفال، تفهمني؟ ، في البدء كان عرضه للدمى الناطقة طريفا ومضحكا. عرض من عروضه “أول الأفضل” كان مضحكا للغاية، لقد نسيت معظمه ، لكنه كان ذكيا. مثل ،

“لا زلت هناك أيها الشيء القديم؟”

“لا، لا بد لي أن أذهب لأريح نفسي”

بعد حين، بدأت مؤخرة الرجل بالحديث من تلقاء نفسها. كان الرجل يبدأ عرضه بالتكلم دونما اعداد وكانت مؤخرته تتكلم وتجيب خارجة عن أي نص مكتوب إقرأ المزيد

نُشِرت في ترجمات بيت الخيال | أضف تعليق

يوميات فريدا لوحة حميمية: الريشة الجريحة

004-frida-kahlo-and-diego-rivera-theredlistبيت الخيال. كمال الرياحي. لم تكن الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو رسامة عادية ولا كان نجاحها من تلك النجاحات المخملية التي ما إن تغادر الحياة حتى تقبر أعمالها في المتاحف والأروقة، على عكس ذلك تماما مازالت فريدا كاهلو تتحدى كل المتغيرات الحياتية لتنتزع مع كل مرحلة حضورا أكثر ضراوة من الأول، ولم ينافسها على أسطورتها سوى كافكا في الأدب حيث تحولت صورة كل منهما إلى أيقونة للتحدي مثل الفن والألم طرفاها.

صدر مؤخرا عن دار نينوى السورية كتاب جديد هو عبارة عن وثيقة تكشف ملامح أخرى من وجه الرسامة ذات الحواجب المتوحشة تحت عنوان”يوميات فريدا كالو لوحة حميمة” نقله إلى العربية المترجم علاء شنانة، وليس الكتاب سوى يوميات فريدا الرسامة بتقديم لصاحب رواية “كرسي الرئاسة” الروائي المكسيكي كارلوس فوينتس حتمه بقوله” إن فريدا كالو لن تغمض عينيها البتة، لأنها كما تقول في يومياتها للجميع ولنا:”أكتب للجميع بعيني”. إقرأ المزيد

نُشِرت في بورتريهات, غير مصنف | أضف تعليق

مع الروائي الجزائري الحبيب السائح

16708712_10155072600639874_4153744432582404118_nبيت الخيال . حوار كمال الرياحي .تمثّل التجربة الرّوائية الجزائرية – رغم حداثة نشأتها – إحدى أهم التجارب التي شكّلت المكتبة الروائية العربية بلسانيها العربي والفرنسي. وقد استطاعت التجربة الروائية العربية في الجزائر أن تعبر الحدود ليُترجم كثير منها إلى لغات عدّة وفي مقدّمتها اللغة الفرنسية بحكم الارتباط التاريخي بالمكان والإنسان. كما عبرت هذه التجارب إلى المشرق فأصبحنا نقرأ نصوصا جزائرية منشورة في بيروت ومصر ودمشق…

وأبرز هذه التجارب مثّلها عبد الحميد بن هدوقة والروائي المخضرم الطاهر وطّار وواسيني الأعرج والحبيب السائح وأحلام مستغانمي، وأهمّ ما يميّز هذه الأسماء أنّها لا تعزف على وتر واحد ولا على آلة سردية واحدة فكلّ واحد منها اجترح لنفسه مسلكا خاصا انشغل بتعبيده حتى أصبح فضاءه الخاص به. ونلتقي في هذا الحوار بأحد رموز الكتابة الروائية في الجزائر وهو الروائي الحبيب السائح.

في الحقيقة، كنت قد عرفت الاسم من خلال ما وقع بين يدي من دراسات ببعض الدوريات العربية وبحوث جامعية كانت قد تناولت أعماله الروائية الأولى، وقد شدّني ما كُتب حول روايته الأولى “زمن النمرود”. فمن النادر أن يحتفل البحث الجامعي بروايات بكر ولكن ذلك يحدث مع أسماء من مثل الحبيب السائح وصلاح الدين بوجاه وفرج لحوار ومحمد شكري وإبراهيم الكوني، فهؤلاء ولدوا كبارا لأنّ أعمالهم البكر قد اختمرت جيّدا قبل أن يدفعوا بها إلى النشر. إقرأ المزيد

نُشِرت في حوارات, غير مصنف | أضف تعليق

حِوار مع الروائية الأردنية سميحة خريس

16731244_10155072410074874_856691777_oربّما لم أعرف، باعتباري قارئا مغاربيا، كثيرا عن الشّعر الأردني فباستثناء بعض قصائد المعلّم الأول عرار لم تقع بين يدي أعمال غيره ما عدا ما يجود به بريد الأصدقاء، خلافا للإنتاج السردي الذي قطع الحدود ليكون بين أيدينا، ولا نفشي سرّا إذا ما قلنا إنّ الفضل كل الفضل يعود إلى تلك المجلاّت والدوريّات الأدبيّة الأردنية منها والعربية فقد كان ما نقرأه حول الإبداع السردي الأردني بها هو الخيط الذي نشدّه للبحث عن المصادر، كما ساهمت وزارة الثقافة من خلال سلسلة “مختارات أردنية” وأمانة عمّان الكبرى من نشر وإعادة نشر أعمال الأردنيين السرديّة وإن كانت مسالك التوزيع مازالت متعثّرة.

لقد قرأنا إلى جانب أعمال الرائد غالب هلسا نصوصا لجابر إبراهيم جابر والراحل مؤنس الرزاز وهاشم غرابية وخليل قنديل ومحمود الريماوي ومفلح العدوان وإلياس فركوح ومحمد عبد الله القواسمة ويحي القيسي وجمال أبو حمدان وهزاع البراري ورمضان الرواشدة ومصطفى صالح وإنصاف قلعجي وعبد السلام العجيلي وسامية عطعوط… إلخ. إقرأ المزيد

نُشِرت في حوارات | أضف تعليق

حوار مع الروائي اللبناني رشيد الضعيف

16729667_10155072378434874_363637740_nبيت الخيال حاوره كمال الرياحي .” أنا الآن سعيد في هذا الوسط الذي أعيش فيه , سعيد في هذه الجامعة اللبنانية حيث أعمل أستاذا في قسم اللغة العربية و آدابها في كلية الآداب , و أقبض راتبا يسمح لي , رغم كل الغلاء و التضخّم و ما إليهما , بأن يكون عندي بيت (ايجار قديم بالتأكيد) في حي فخم من بيروت , فوق منطقة الحمراء , قرب أوتيل البريستول الفخم . على مقربة من منزل رئيس الوزراء الحالي السيد رفيق الحريري , أحد أغنياء العالم .” …..” أنا رجل مطلّق بعدما كنت متزوّجا من فرنسيّة , تعرّفت إليها في باريس أثناء إقامتي هناك من أجل تحضير الدكتوراه في الأدب العربي , و هي الآن مقيمة في بلادها لا يبلغني منها ما يزعجني , و لا يبلغها مني ما يزعجها [..] لي منها بنت صارت صبية ..” من رواية ليرنينغ انغلش ص21

هكذا يتداخل الواقعي و المتخيّل في أعماله فالراوي بعد أن يوهمك أنّك بإزاء سيرة ذاتية يفاجئك بقوله :” و أحبّ كثيرا عبارة رشيد الضعيف الشعرية الواردة في كتابه الشعري الأوّل ” حين حل السيف على الصيف” : ” حين تمطر السماء أوّل مرّة بعد انتهاء الصيف , تطمئن نفسي لانتظام الفصول ” ليرنينغ ص21 و يقول في حوار سابق :” إنّني متآمر على الواقع و منها تآمرت على التاريخ و كل تآمري كان من أجل كتابتي الروائية …” و يقول:” الرواية فنّ مبني على الحشورية ” و يقصد فضول القارئ و حبّه للتجسّس على حياة الكاتب و حدائقه السرّية لذلك لا يتردّد في تلوين رواياته بمناخات الذاتي من خلال مجموعة من الشيفرات و العلامات كالتي قرأتموها في الفقرة المقتطفة أعلاه .

صدرت له مؤخّرا رواية أثارت جدلا نقديا وسط الساحة الثقافية العربية ، فمن النقاد من رآها إحدى روائعه الفنّية وتمثّل منعرجا في تجربته الروائية و من النقاد من رآها مخيّبة للآمال برهانها على المتعة دون أن يكون لها هاجس آخر خاصة ان عنوانها المبهم يوهم بغير ما حملت , فهي شديدة الحيادية في زمن لا حياد فيه , حتّى إن أحدهم وصفها بأنها ذات روح إستشراقية .وقال عنها الشّاعر أمجد ناصر في مقال بعنوان “بغداد على وقع الطرب لا الحرب” :” فضيلة رواية رشيد الضعيف الوحيدة، ربما، هي استعادة بغداد التي كان يستخفها الشعر والأنس والطرب، بغداد عاصمة العالم كما كان يعرفها أناس تلك الأيام، أمام بغداد، اليوم، التي تتكالب عليها جيوش وقطاعو طرق جاءوا من كل فجَّ عميق.”

حول هذه الرواية و سابقاتها يدور هذا الحوار مع الروائي اللبناني رشيد الضعيف صاحب هذه المدوّنة : إقرأ المزيد

نُشِرت في حوارات, غير مصنف | أضف تعليق

بيت الخيال يزرع المكتبة الجديدة باسم الشاعر أولاد احمد

16709550_10208353565306015_225668192_oوقع بتاريخ السبت 11 فيفري 2017 زرع مكتبة باسم الشاعر أولاد احمد في مدرسة بيجقة بوعرادة من ولاية سليانة وتضمنت المكتبة قرابة 1000 كتاب للطفل باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية وقد اشرف على زراعة هذه المكتبة كل من القاضي عمر والوسلاتي والروائيوالإعلامي كمال الرياحي صاحب الفكرة والذي يتبنى عبر مشروعه “بيت الخيال” مشروع زراعة المكتبات في الأرياف التونسية تحت عنوان ” مكتبات الخيال” وقد سبق وأسس مع أصدقاء له وقراءه مكتبة محمود المسعدي بمدرسة بوجليدة بالعروسة من ولاية سليانة والتي تأثثت بأكثر من 1600 كتاب للطفل والمربي. إقرأ المزيد

نُشِرت في أخبار سكان بيت الخيال, بيت الخيال في الصحافة, غير مصنف | أضف تعليق

ديفيد فوستر والاس هل انتحرت ما بعد الحداثة ؟ كمال الرياحي

David Foster Wallace world copyright Giovanni Giovannetti/effigie


إن أقصى ما وصل له تيار ما بعد الحداثة في الكتابة هو ما وصلت إليه تجربة ديفيد فوستر والاس حينما ظل يكتب روايته الأخيرة وانهاها بانتحاره في شهر أيلول سبتمبر من سنة 2008. هكذا اقرأ انتحار ه كنوع جديد من الكتابة التي تحفر النهاية في الواقع لا على الورق. إنها لحظة التنوير الكبرى التي سرقت من القص القصير لترتكب في الرواية بشكل شنيع وفظيع وعظيم. لحظة انتحار المؤلف، 
هكذا خرجنا من زمن موت المؤلف إلى لحظة انتحاره. فالمؤلف الحقيقي بعد مئات من الصفحات وعشرات العشرات من الساعات من الانهماك والتوغل في عالم التخييل لا يمكن أن يقبى هو ذلك الشخص الذي جلس إلى مكتبه أول مرة ليكتب. لقد تحول إلى شخصية من ورق. ليست الكتابة منفصلة تماما عن الشخص الحقيقي وانتحاره في حال ديفيد فوستر والاس. إن الكتابة التي ضربت السقف وأسقطت حبل المشنقة غير تلك التي عبأت بندقية همنجواي.

إقرأ المزيد

نُشِرت في بورتريهات | أضف تعليق

الحوار الأدبي. كمال الرياحي

img_3795الحوار مثل مزهريّـة الجدّة تساوي ثروة لكن لا أحد يعرف أين يضعها “ ماركيز ” العمل الأدبي خذروف عجيب لا وجود له في الحركة . و لأجل استعراضه أمام العين لابد من عملية حسّية تسمّى القراءة . و هو يدوم ما دامت القراءة ” إن هذه الأهمية للقراءة كما يراها سارتر يمكن أن نسحبها على الحوار الأدبي باعتباره أحد أنواع القراءة إذ الدافع إليه عادة الرغبة في مناقشة شكل أو مضمون نص أو نصوص اثر عملية قراءة ما .

فما هو الحوار الأدبي كما حددته أدبيات النقد الغربي؟ ما الذي يرسم نجاحه أو إخفاقه ؟ماهي رهاناته؟ ماهي أشكاله واستراتيجيات اشتغاله؟ إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

حوار مع الروائي والمترجم محمد علي اليوسفي

p32_20141114_pic1بيت الخيال حاوره كمال الرياحي :” أتسلّل إلى أماكن جديدة فأحسب أنني بدأت أعرفها . كأن لي جسما مضيئا يشقّ عتمات تراكمت قبله، فتلملم نفسها و تتراكم خلفه من جديد ، تاركة أثرا من ذكرى عبور سابق . لكل منطقة ،أدخلها للمرة الأولى ،رائحة أولى ،و ألوان،و ضجيج. لكل شارع أكتشفه زوايا لا مرئية تتكتّم منذ الآن و لا تبوح بتفاصيل”رأيت و سمعت” تفاصيل”جئت و عشت” ، تلك التفاصيل التي سوف تفعل فعلها لاحقا و لا تبقى منها سوى ماض هارب تتحرك فيه رائحة مربكة،أطلبها،فلا يجيء بها زمن خارجي.هكذا تندثر الأمكنة أما عيوننا و هي لا تزال محمّلة ببناياتها و صخبها. كأنما لكل لقاء طبقات حضور فينا،و نحن لا نصادف سوى الطبقة التي نقصدها في مكانها و زمانها.” دانتيلا

أخيرا حطّ الرّحال في تونس ، موطنه الأصلي الذي تركه منذ ثلاثين عاما و راح يجوب الآفاق متنقّلا بين بيروت و دمشق و قبرص ….متقلّبا بين كتابة الشعر و الرواية و الترجمة و المقال النقدي . بدأ رحلته الابداعية على “حافة الأرض” سنة 1988 أين التقى ب”امرأة سادسة الحواس” في “ليل الأجداد” أثناء ” توقيت البنكا” و تحت ” شمس القراميد” بنى “مملكة الأخيضر ” و عرف ” بيروت و نهر الخيانات” و تأكّد ألاّ لغة خارج “أبجدية الحجارة ” .

هو بلا شك محمد علي اليوسفي المترجم و الشاعر و الروائي التونسي نلتقيه  في بعض وجوهه ليكون لنا هذا الحديث عن راهن الترجمة و مآزقها و وضع الرواية العربية و آفاقها . إقرأ المزيد

نُشِرت في حوارات | أضف تعليق

كمال الرياحي يحاور المستعرب الأمريكي روجر آلن

 roger_allenلا يمكن حصر العلاقة بالآخر في التاريخ الإستعماري الذي ولّى   و لا في   فكر الاستشراق الذي انكشفت ألاعيبه و نواياه , فبين الشرق و الغرب علاقات أخر أكثر حوارية , و لأننا في حاجة إلى مرآة الآخر أحيانا لمعرفة أنفسنا ,فمرآتنا حولاء و أحيانا تنقلب عمياء . نفتح الباب للحوار مع هذا الآخر و خاصة من هو مهتمّ بنا و بأدبنا و ثقافتنا . روجر ألن واحد من هؤلاء الغربيين الذين يحلو لهم تسمية أنفسهم بالمستعربين , تعود بداية علاقته بالعرب إلى تاريخ اهتمامه بالأدب العربي من خلال أطروحته الشهيرة حول أدب المويلحي و التي بدأها سنة 1961

  • روجر آلان أستاذ الأدب العربي الوحيد بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة
  • ولد في إنجلترا 1942، وتلقى تعليمه في جامعة أوكسفورد.
    حصل على درجة الدكتوراة في 1968 عن أدب “محمد المويلحي”
  • منذ هجرته إلى الولايات المتحدة في 1968 تخصص آلان في الأدب العربي، ونشر ما يقرب من 30 بحثا ومقالا عن الأدب العربي
  • صدر له العديد من الكتب النقدية المهتمة بالأدب العربي ترجم بعضها إلى العربية مثل ” الرواية العربية مقدمة تاريخية و نقدية ” ترجمة حصة ابراهيم منيف و ” مقدمة للأدب العربي ” ترجمة رمضان بسطويسي و مجدي احمد توفيق و فاطمة قنديل .
  • قام بترجمة العديد من الأعمال الأدبية العربية، ومنها “المرايا” للروائي المصري نجيب محفوظ 1977، “السفينة” لعدنان حيدر، “النهايات” لعبد الرحمن منيف (1988)، وعدد من القصص القصيرة ليوسف إدريس ونجيب محفوظ، “دنيا زادة” لمي التلمساني 1990، “العلامة”، “مجنون الحكم” لـ بن سالم حميش 2003.. 
  • يعمل في مشروع ترجمة العربية الذي تديره الشاعرة الفلسطينية سلمى الجيوسي في الولايات المتحدة Administrative Board of The Project for the Translation of Arabic (PROTA)، فضلا عن عمله كأستاذ للأدب العربي في قسم الدراسات الآسيوية والشرق أوسطية بجامعة بنسلفانيا ومراسل لجائزة نوبل. 

حاولنا في هذا الحوار معه أن نرصد بعضا من نظرته إلى الأدب العربي بعد هذه المعاشرة الطويلة له نقدا و ترجمة و تدريسا . كما حاولنا أن ننتزع منه اجابة عن علل اختياره لنصوص عربية   دون غيرها لترجمتها و ترشيحها إلى جائزة نوبل للآداب و التي قال أن على العرب أن ينتظروا 20 سنة أخرى لكي ينتظروا أن تعود إليهم الجائزة , كما أكّد أن لا سبيل أمام الأدب العربي للطمع في نوبل سوى الترجمة و لا غير الترجمة و على رأس اللغات التي يتوجّب على الأدب العربي الحالم بنوبل أن يترجم إليها هي السويدية. فيقول :”   – ليس هناك أي فائدة في تقديم اسم كاتب عربي للجنة جائزة نوبل بدون توفر عدة أمثلة للنصوص إما المكتوبة في اللغات الغربية أو المترجمة إليها” إقرأ المزيد

نُشِرت في حوارات | أضف تعليق

تهشيم مرايا التاريخ الرسمي في “كولونيل الزبربر” لحبيب السائح

diapositive1خاص بيت الخيال لونيس بن علي. الجزائر .حين تسلّمت “الطاوس” مخطوط مذكرات والدها “جلال ولد مولاي بوزقزة” المدعو “كولونيل الزبربر”، لم تكن تتوقّع أنّها ستشعر بثقل المسؤولية، كما لو أنّ عليها أن تحمل أثقالاً لا يطيقها لا جسدها ولا روحها. لقد اكتشفت كم هو صعب أن ترث ذاكرة والدها، تلك الذاكرة التي لم تعد إرثاً عائلياً، بل هي فوق ذلك إرث مجتمع، ما زال يعاني من عقدة تاريخه.

أمام الحقيقة التاريخية، يكتشف الإنسان هشاشته الداخلية، هذا ما خلُصت إليه الطاوس وهي تفتح ذلك الملف على حاسوبها، لتكتشف فجأة هشاشتها الفظيعة، وتدرك بحدسها أنّ تلك المذكرات ستفتح الكثير من أبواب التاريخ الموصدة، تلك الأبواب التي بدت أنها صُمّمت لتكون دون مفاتيح! إقرأ المزيد

نُشِرت في الكتابة مفاهيم | الوسوم: | أضف تعليق

خمرتي. لزهر الطرخاني

إشتمّ ناسك خمرتي فأدمن عليها ولم يفارقها منذ وقتئذ .15592292_10154875550739874_327022869_n

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

راعي النجوم أب القصة التونسية / علي الدوعاجي

douagi_2015-07-23023132كمال الرياحي-تونس تمثل الثلاثينيات الفترة الذهبية للأدب التونسي، رغم قساوة تلك السنوات على المجتمع بفعل الأزمة الاقتصادية ومضاعفة الحكومة الفرنسية من قمعها للشعب الذي بدأ يصعد من مطالبه التحررية, ويمثل علي الدوعاجي أحد كبار نجوم الأدب في تلك الفترة التي شكلت محور اهتمام التونسيين في السهرات الرمضانية في قاعات السينما ومجالس الأدب ومسارح الطرب، فقدمت حوله سهرة سينمائية بعنوان” الدوعاجي في السينما” وقدمت الأفلام المقتبسة من أدبه، وسهرة ثانية حول أدب الثلاثينيات وزعيمها علي الدوعاجي، كما قدمت فرقة “وجد” الشابة أعماله المغناة.

إقرأ المزيد

نُشِرت في بورتريهات | أضف تعليق

إزدحام يوميات شيراز حسني

الثلاثاء 17 أكتوبر2017

IMG-20171020-WA0055يوم عادي، بدأ مبكرا استعدادا للعمل ، تعودت الاستماع في طريقي إلى أغاني القيصر كاظم في سيارتي ولكن منذ عودتي إلى الكويت وأنا محرومة من هذه العادة ، ولربما كان لهذا الأمر تأثير على نفسيتي ،

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

الكتابة تحتاج بعض الوسامة يوميات مها الجويني

 

IMG-20171020-WA0063

تيانجين 20 أكتوبر 2017

كان اليوم رائعا شمس مشرقة لا أراها بحكم التلوث الذي يغطي سماء الصين و لكنني أحسست ببعض الوهج فاستبشرت خيرا توجهت نحو درس إرتديت قمصاني الجديد ذا اللون البنفسجي وضعت أقراطي السوداء مع البلوزة القصيرة ، أظن أنني فاتنة مشيت نحو الدرس ألقيت التحايا و بدأ اليوم الروتيني دروس حول الثقافة الصينية و ثم حضرت عرض تقديمي حول دولة الباكستان قدمه زميلي مبشر ، الذي أزعجته حين سألته عن إقليم كاشمير و إشكالية تحريره من الهند .

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

غيمة يوميات مروى

IMG-20171020-WA005415/10/2017
*غيمة
22:05
الوصيّةمهمّة . سواء كانت مكتوبة أم لا . حتّى بالعيون نتفاهم على محتواها . الصّمت هو الواجب المقدّس في حضرة الأب . عوّدتني أمّي على ذلك. لا أتكلّم معه لا بالسّلب و لا بالإيجاب.

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

غيمة يوميات مروى القنيشي

6361767638618959461800412665_feeling lost12/10/2017
22:05
*خوف من نوع آخر
التّصوير الفوتوغرافي. عُدْتُ
للسُّؤال عن نفسي البارحة في
أكاديميّة قرطاج للفنون بلافيات. أنا في الذّروة ممكن
أن أقول. أظنّ أنّني في وضع
التّوتّر العالي. لديّ شهران فقط لتحضير ال PFE .نوفمبر ، ديسمبر و في  جانفي سأقف أمام اللّجنة
كالعادة. أقرف من تلك اللّحظة حين
أعود للتّفكير فيها.

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

موت ايمان العبيدي

169966600جربة /الماي الخميس العاشر من اكتوبر 2017
السّاعة العاشرة وربع

بلغني اليوم خبران أحدهما سارّ ومفرح جدّا.. وثانيهما محزن للغاية.
كلاهما يتعلّق بضدّين لم يلتقيا يوما…بوجهين لعملة واحدة.. الحياة والموت.
رنّ هاتفي الجوّال اذا به صوت شيخي الحاج أحمد يأتيني مرتعشا في نبرة لا تخلو من حزن مخفي يحاول أن يتماسك. قال:” ناجية الدّوام لله”
أجبته قائلة:” الله يرحمها والبركة فيكم”.
لم يصدمني خبر وفاتها فقد كنت على علم بمرضها الخبيث الذّي لازمها منذ سنوات. بدأ ينهش جسدها فأتى على ثديها الأيمن..الذي تم بتره ثم واصلت هي الحياة مطمئنّة للمرض الذّي ظنّت أنّه تركها للأبد.

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

الطفلة يوميات مريم فندري

668_334_1479381299F15 أكتوبر 2017
مرتفعات الزعتر
إهداء إلى فتاة «ريف الحوض»
أصابني الدوار…أسبوع بحاله ألاكم الوقت…ابتسمت بفتور…بنظرة ضبابية…أتمعن في عيون تمزج البلاهة بشفقة ما…هي التي اختارت طريق الجنون…نصحناها كابنتنا…خيرت وعورة الجبال على دفء بيت عائلتها ومدينتها المتحضرة…«صفاقس بلاد الزوالي» كما يزعمون…عنيدة… مازوشية…
أريد أن أنام يوما واحدا…أشفقت علي…هل اختاروا هم أصلا كي يناقشوا المسالك المتشعبة…اختاروا أن يتبع بعضهم بعضا…هم اختاروا اللا اختيار…وأنا اخترت أن أختار…حتى لو عاودني الدوار…

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات رولان بارت

C2KFuaCXEAEJSsh

ترجمة وتقديم: محمد الخضيري
إثر موت أمه في خريف 1977، انطلق رولان بارت (1915-1980) في حمى كتابة تدوينات، يخطُّ فيها أثر فقدانها، مختبراً مقدار الألم عبر الكلمات. لكن هذه التدوينات (1977- 1979) لم تكن منذورة للنشر، ولم يحدث أن طبعت إلا في عام 2009. أثار نشر هذه الوثيقة الحميمة عن اليُتم، الكثير من الجدل في الأوساط الثقافية الفرنسية، إذ اعتبر البعض نشرها تعدياً على حميمية الكاتب.

 

بدأ بارت كتابة هذه اليوميات، مباشرة بعد وفاة أمه، وعلى الرغم من أنه كان قد بلغ الستين، إلا أن حادث وفاة الأم شكل شرخاً في ذاته. تبدأ الكتابة لاهثة. بجمل قصيرة، مضطربة، مفككة، وذات معنى منغلق أحياناً، ثم تمتد لترصد يومياته. وكأنه يكتشف الموت لأول مرة. كتابة مهدت أمامه الطريق للتفكير في موته الشخصي، الذي صار أمراً قابلاً للتحقق، ولم يطلْ إذ رحل بعد ثلاث سنوات على وفاة أمه. الحداد هنا، ومعه مرارته، يتخذ مكانه في اكتئاب اليومي. يصير إشباع الحاجات الاعتيادية، كالذهاب إلى المخبز، مبرراً آخر لفعل البكاء. وهنا تشكل يوميات الحداد علامة على الحساسية المفرطة للعاشق الأبدي رولان بارت. في ما يلي مقاطع مختارة من يومياته:

26 أكتوبر 1977

ليلة العُرس الأولى
لكن ليلة الحداد الأولى؟

27 أكتوبر 1977

– لم تعرف جسد المرأة!
– عرفت جسد أمي سقيماً، ثم وهي تحتضر.

27 أكتوبر

كل صباح، حوالى السادسة والنصف، خارجاً في الليل، كانت جلبة حاويات القمامة.
تتلفظ بارتياح: أخيراً انتهى الليل (أمر شنيعْ، تألَّمت في الليل، وحيدة).

■ ■ ■ما أنْ يهلك كائن، بناءٌ محمومٌ للمستقبل: (تغيير الأثاث، إلخ ..): هوس المستقبل.

27 أكتوبر

من يدري؟ ربما بعض الذهب ضمن هذه التدوينات؟

27 أكتوبر

– س. س: سآخذ بيدك، سأجعلك تتّبع علاجاً من الهدوء
-ر. ش: منذ ستة أشهر كنتَ مكتئباً، لأنك كنت تعلم. حداد، اكتئاب، عمل، إلخ – على الرغم من هذا بلباقة، على عادته.
غضب. لا، الحداد (الاكتئاب) هو شيء آخر عدا المرض. مِمَّ يُراد لي أن أشفى؟ كي أجد أي حال، أية حياة؟ إذا ما كان هناك من عمل، فإن من سيتمخّض عنه لن يكون كائناً مسطحاً، بل سيكون كائناً معنوياً، موضوعاً للقيمة – لا للاندماج.

27 أكتوبر

يخمّن الجميع – أحس بالأمر – درجة شدة الحداد. لكن من المستحيل (علامة سخيفة، متناقضة) قياس مدى إصابة الواحد به.

27 أكتوبر

– «أبداً مرة أخرى، أبداً مرة أخرى!».
– مع ذلك تناقضْ: هذه الـ«أبداً مرة أخرى» ليست أبدية لأنكم بأنفسكم ستموتون يوماً ما.
«أبداً مرة أخرى» عبارة للخالدين.

28 أكتوبر

ننقل جثة مام. من باريس إلى أورت. (رفقة ج. ل. والمكلف بالنقل): توقف من أجل الغداء في حانة صغيرة شعبية، بسوريني (تأتي بعد مدينة تور). يلتقي الناقل «زميلاً» (شحن جثة إلى هوت – فيين) ويتناول الغداء معه. أتمشى بضع خطوات مع جون لوي على طرف الساحة (قرب النصب التذكاري المريع للموتى). أرض واطئة، رائحة المطر، لا بروفانس البائسة. وعلى الرغم من ذلك ما يشبه رائحة الحياة (بسبب الرائحة العذبة للمطر)، بداية الانعتاق؟ كما لو أنها خفقانٌ وجيز.

29 أكتوبر

أمرٌ غريب. صوتها الذي كنت أعرف جيداً، الذي نقول إنه بذرة الذكرى بذاتها (النبرة العزيزة..)، لا أسمعه. كما لو أنه صممٌ موضعي.

29 أكتوبر

في الجملة: «إنها لم تعد تتألم»، لماذا، لمن تحيلُ «الهاء»؟ ما الذي يرغب في قوله هذا المضارع؟

29 أكتوبر

فكرة – مدهشة ولكن غير مؤسفة – أنها لم تكن «كل شيء» لديّ. وإلا لم أكن لأكتب أعمالاً. منذ أن شرعت في علاجها، قبل ستة أشهر، كانت فعلاً «كل شيء» بالنسبة لي، ونسيت كلياً أنني كتبت. صرت كلياً لها. قبل ذلك كانت تجعل من نفسها شفافة كي أتمكن من الكتابة.

29 أكتوبر

وأنا أكتب هذه الملاحظات، أُفصح عن مكنوني للابتذال الذي بداخلي.

29 أكتوبر

الرغبات التي راودتني قبل موتها (خلال مرضها) لا يمكن أن تكتمل الآن، لأن هذا يعني أن موتها هو الذي مكّنني من إتمامها – أن موتها قد يكون بشكل ما محرراً لرغباتي. لكن موتها غيّرني، فلم أعد أرغب في ما كنت أرغب فيه. يجب الانتظار – على فرض أنه قد يتحقق هذا – إلى أن تتشكل رغبة جديدة، رغبة ما بعد موتها.

29 أكتوبر

قياس الحداد: (لاروس، ميمينتو): ثمانية عشر شهراً للحداد على الأب، على الأم.

29 أكتوبر

في أورت: حزين، وديع، عميق (بلا تشنّجات)

30 أكتوبر

.. أن لا يدمرني هذا الموت كلياً، يعني بشكل قاطع أنني أرغب في العيش بشكل مفتون، حد الجنون، وبالتالي خوفي من موتي الشخصي لا يزال حاضراً، ولم يتزحزح شبراً واحداً.

29 أكتوبر

كثيرون لا يزالون يحبونني، لكن من الآن فصاعداً لن يَقتُلَ موتي أحد.
– وهنا جِدّة الأمر.
(ولكن ميشيل؟)

31 أكتوبر

الاثنين، الثالثة بعد الزوال: أعود وحيداً للمرة الأولى إلى الشقة. كيف سيمكنني أن أعيش هنا وحيداً. وبالموازاة مع ذلك يقينُ أنه لا لايوجد مكانٌ لتغييرها.

31 أكتوبر

جزء مني يسهر في اليأس، وبالموازاة معه يتخبط جزءٌ آخر لتوضيب بعض أغراضي عديمة الجدوى ذهنياً. أحس هذا كما لو كان مرضاً.

31 أكتوبر

أحيانا، بعجالة، تحدث لحظةُ بياض – كما لو من عدم الإحساس- ليست لحظة نسيان. هذا يرعبني.

31 أكتوبر

بديهة جديدة، غريبة، لرؤية قبح أو جمال الناس (في الشارع).

2 نوفمبر

(أمسية رفقة ماركو)
أدرك الآن أن حدادي سيكون فوضوياً.

3 نوفمبر

من ناحية، تطلُبُ مني كل شيء، كلَّ الحدادِ، مُطْلقَهُ ( لكن ليست هي، بل أنا من أدفعها لتطلب مني هذا). ومن جهة ثانية (بأن تكون هي تماماً) تنصحني بالخفة، الحياة، كما لو أنها لا تزال تقول لي: «لكن اذهبْ، اخرجْ، رفِّهْ عن نفسك».

4 نوفمبر

هذه الليلة، للمرة الأولى، حلمت بها، كانت ممددة، لكنها ليست مريضة على الإطلاق، في قميص النوم الوردي من ماركة uniprix …

5 نوفمبر

ظهيرة حزينة. تبضّع سريع. لدى صاحب المخبز (أمرٌ غير مجدٍ) أشتري حلوى كيك. تقول النادلة الصغيرة وهي تلبي طلبية زبونة: ها هو. هي الكلمة التي كنت أقول وأنا أحضّر شيئاً ما لأمي حين كنت أعالجها. مرة، حين اقتربت النهاية، ردّدت وهي نصف واعية: ها هو. (أنا هنا، كلمة أخبرنا بها بعضنا البعض كل الحياة).
كلمة النادلة هاته أفاضت الدموع في عينيّ. بكيتُ مطولاً (بعد عودتي إلى الشقة الكاتمة للصوت).
هكذا يسعني أن أدرك حدادي.
ليس مباشرة في الوحدة، الإمبريقية، إلخ. أتصرف هنا بنوع من الدِّعة، والتحكم. يبدو أنه يجعل الناس يظنون أنه ينتابني أسى أقل مما يعتقدون. إنه هنا حيث تتمزق علاقة الحب مجدداً، في عبارة «كنا نحب بَعْضَيْنا». من النقطة الأكثر إحراقاً إلى النقطة الأكثر تجريداً

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات لرولان بارت “يوميات حَداد” عن موت أمه

Roland-Barthesلن تكون أمي بعد اليوم هنا في باريس لترى الثلج أو لأخبرها عنه

التقديم والترجمة: كوليت مرشليان
بعد الأوراق الخاصة وغير المنشورة لرولان بارت حول رحلته الى الصين التي أعدّها الكاتب فيليب سولرز، تظهر الى العلن ايضاً أوراق خاصة وحميمة لبارت كتبها بعد وفاة أمه وتصدر عن “دار سوي” بعنوان “مذكرات الحِداد”. ويقول بارت ان والدته كانت كل شيء بالنسبة له (توفي والده وهو لما يبلغ السنة) وقد عاش معها حوالي الستين عاماً وعمل على خدمتها في مرحلة شيخوختها ومرضها في أيامها الأخيرة. اما تاريخ 25 تشرين الأول 1977 فهو تاريخ الحزن لأن امه او هنرييت بينجر بارت رحلت عن هذه الدنيا وكانت تبلغ 84 عاماً، ما شكل له مأساة كبيرة وصدمة لصاحب المؤلف الضخم “الميثولوجيات” الذي راح يتساءل حول جدوى ان يستمر في الحياة أو ان يستمر في العمل، في التعليم او في الكتابة. وفي الواقع منذ ذلك التاريخ لم يعد رولان بارت على طبيعته، تغيرت حياته وعاش بعدها ثلاثة اعوام لخصها بالتالي: “اعيش من دون اي هدف ومن دون اي رغبة بأن يقرأني احد…” ننقل بعض هذه الكتابات الى العربية: إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

الفرسان الثلاثة يوميات حسام البرقاوي

dartagnanالثلاثاء 10 أكتوبر 2017

مع الساعات الأولى للصباح، أفقت على مغص ينهش معدتي. تحاملت على نفسي ثم اشتد الوجع مع وصولي للمكتب حتى صرتُ لا أقدر على الجلوس أو الحركة. حصلت على إجازة لبقية اليوم واتجهت إلى الطبيب. وصف لي دواء ونصحني بالراحة خاصة أنني لم أنم إلا ساعات قليلة الليلة الماضية. كانت الساعة في حدود الحادية عشر صباحا. البيت يرزح تحت ثقل سكون موحش في غياب زوجتي والبنات. حاولت النوم لكن نوبات المغص ظلت تتواتر بشكل أكثر حدّة. لذلك فكرت في القراءة علها تنسيني الألم.

إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

يوميات في بلاد الجنغوا لمها الجويني

received_1563548600372634تيانجين  الصين 10 أكتوبر 2017

لا افراح في زمن الغربة . بكيت كثيرا هذا اليوم ٫ رغم انني اصبجت عضوة في منظمة interfaith Network و لكنني لم أسعد. لا خبر نجاحي مر مرور الكرام و لم يشتمني أحد في تونس و لم أتوجه كعادتي إلى شارع الحبيب بورقيبة لاجلس إحدى المقاهي و أغني في صدري : يا عوازل فلفلو ! و اتظاهر بان الحظ كان حليفي كي اتجنب الحديث عن الطرق التي سلكتها للنجاح. إقرأ المزيد

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق