تفكيك الأنساق المعرفية في الخطاب النقدي عند إدوارد سعيد

خاص بيت الخيال. بن علي لونيس. الجزائر 
اهداء خاص: إلى روح أبي.يتمتّع مشروع (إدوارد سعيد) المعرفي والنقدي بأهمية كبيرة، في حقل الدراسات الثقافية والدراسات ما بعد الكولونيالية، وتكمن أهميته في أنّه تأسّس على رؤية نقدية تهدف إلى نقد الطابع الهيمني في الثقافة الغربية، كما تجلّى في خطاباتها المعرفية والنقدية والسردية، وكان الهدف من ممارسة هذا النقد هو الكشف عن أشكال التوافق بين الثقافة والسلطة، خاصة داخل الخطابات المعرفية والرمزية، حيث تتوارى آليات السلطة داخلها، بل تغدو تلك الخطابات مسرحا لها.
ولعلّ أفكار إدوارد سعيد مازالت إلى اليوم تمدّنا باستبصارات مهمة عن الطبيعة الهيمنية للثقافة الغربية، لاسيما أنّنا ننتمي إلى عصر، تفجّرت فيه بشكل واضح هذه الأشكال من الممارسة الإمبريالية، التي مازالت تحيي الرؤى التقليدية للاستعمار.
إنّ السؤال الجوهري التي حرص إدوارد سعيد على طرحه في جلّ أعماله النقدية هو: كيف يمكن للمثقف وللناقد أن يمتلكا وعيا نقديا قادرا على مقاومة أي شكل من أشكال الوصايا النظرية أو المعرفية أو السياسية أو الأخلاقية؟
لقد وجدنا في كتاباته، مرتعا مهما لطرح الأسئلة النقدية التي مازلنا في حاجة إلى إثارتها، خاصة وأنّ المهمة الأساسية للنقد هي أن يقول الحقيقة في وجه السلطة، وأن يكون قادرا على تجاوز الأسيجة الدوغماطية والأيديولوجية التي تفرضها المؤسسة والسلطة.
إنّ الاهتمام بكتابات إدوارد سعيد نابع من الحاجة إلى التدرّب على المساءلة النقدية العميقة، للخطابات المعرفية والسردية، وقراءتها على ضوء الواقع التاريخي والاجتماعي والسياسي الذي تشكّلت فيها، وذلك برفض أي شكل من أشكال الانغلاق النظري أو المنهجي الذي أصاب الممارسات النقدية، بتأثير من النظريات البنيوية والسيميائية التي رأت في النص بديلا عن التاريخ، واعتبرت الظروف الخارجية أدوات غير ناجعة لتحليل النصوص وتفسيرها، ولا ننكر أنّ النقد العربي، بصورة عامة، قد انخرط هو الآخر في تقليعة النقد النصاني، الذي كان من بين العوامل التي غرّبت النقد عن إدراك موقعه وموقع النصوص من التاريخ ومن العالم.
إنّ كتابات إدوارد سعيد تعلّمنا كيف نموضع السؤال النقدي ضمن سياقه التاريخي، بل أنّ الناقد معني بالنقاش العمومي في قضايا تعني المجتمع، وهي دعوة لأن يتحرر من النقاشات التقنية التي تبحث في العناصر التكوينية والبنائية للنصوص.الاستعمار
إنّ الأهمية الاستراتيجية لمشروع إدوارد سعيد النقدي أنّه قدّم درسا في كيفية قراءة مضمرات الخطاب، والكشف عن القواعد الخفية التي تساهم في منح الخطابات سلطتها، وفي إخفاء الحقيقة، على النحو الذي بيّنه في نقده للخطاب الاستشراقي، الذي كان يرسّخ رؤية أحادية للحقيقة، مقصيا أبعادها الأخرى ذات الصلة بالشرق وبالشرقيين. أو في نقده للروايات الأوروبية، وكيف أنّها كانت تقدّم خبرات جليلة للإمبراطورية، وكثير من تلك الخبرات عبّرت عنها ضمن منظومة التمثيل الرمزي، فظلّ النقاد الأوروبيون، لاسيما أصحاب نظريات الرواية، في حلّ عن مهمة فضح هذه العلاقة.
لقد استطاع إدوارد سعيد أن يهزّ أسس الثقافة الأوروبية، ويضعها أمام مساءلة معرفية وتاريخية، ويكشف عن تلازمها الدائم للمشاريع الإمبراطورية والامبريالية، وهو بهذا يكون قد سطّر المعالم الكبرى للفكر المقاوم، وللثقافة المقاومة، حيث لا يتوقف عن تنبيهنا إلى أنّ النقد هو شكل من المقاومة الجريئة للسلطة الاقصائية للثقافة، ولسلطة الخطابات، ولسلطة المناهج، ولسلطة الدولة.
تمثّل كتابات إدوارد سعيد مشروعا متماسكا، يقوم على أنساق معرفية متماسكة، تدعم بعضها البعض؛ فبدءا من كتابه (الاستشراق) وصولا إلى (الثقافة والامبريالية) مرورا ب(العالم والنص والناقد) – وهي الكتب الثلاثة الأساسية التي وقع عليها اختيارنا – لمسنا وجود نسق موحّد لأفكاره، يقترب إلى مفهوم الرؤية الجامعة لفكره، لذا، رأينا أنه من الأهمية الكشف عن تلك الأنساق، وكيفية اشتغالها بوصفها بنيات معرفية ومنهجية، تؤسس للخطاب النقدي عنده.
أمّا عن سبب اختيارنا لهذه الكتب الثلاثة، فالسبب أنّها أولا من الكتب الأساسية لإدوارد سعيد، بل أنّ شهرته انطلقت بتأليفه لكتاب (الاستشراق)، أما كتابه (الثقافة والامبريالية)، وعلى الرغم من أنه يؤّكد أنّه ليس جزءا ثانيا للاستشراق، فإنّه كان بمثابة تغطية للمسائل التي غفل عنها في كتابه السابق، خاصة ما تعلّق بفكر المقاومة، وبآليات قراءة النصوص السردية الأوروبية. أما كتابه (العالم والنص والناقد)، فهو يكتسي أهمية نظرية، لاسيما وأنه طرح فيه بعض أهم مفاهيمه، منها: النقد الدنيوي، النقد الديني، الوعي النقدي، النظرية الأدبية، العالم، النص…إلخ وهي المفاهيم التي نجد لها آثارا في جلّ مؤلفاته. طبعا، لا يعني أننا قد أهملنا كتبه الأخرى، على الأقل تلك التي توفّرت لدينا، فلا يخلو فصل من فصول البحث من الإحالة إلى كتاباته الأخرى، التي لا تقلّ أهمية عن الكتب الثلاثة.
يعتبر إدوارد سعيد – كما أشرنا آنفا – من أهم المؤسسين لما يسمى بالدراسات ما بعد الكولونيالية، فضلا أنّ هذا المفهوم يمثّل الإطار المعرفي المؤطّر لكل الكتابات التي انبثقت من داخل التجربة الكولونيالية، وما بعدها، فطرحت مقاربات جديدة في الثقافة، والخطاب، والأدب، والسياسة، والتاريخ. وبما هي أيضا رؤية معرفية ونقدية مضادة للثقافة الغربية، سواء في طورها الإمبراطوري، أم في طورها الامبريالي. وكان أهم مداخل هذه الدراسات هي الكشف عن الترابطات القائمة بين الثقافة الغربية والسلطة الاستعمارية والامبريالية، وقد أبرزت كيف انتظمت هذه الثقافة داخل منظومة القيم الأيديولوجية التي جعلتها مسرحا للعبة السيطرة.
تؤرّخ (ما بعد الكولونيالية) لمرحلة جديدة من المجابهة الثقافية مع الغرب الامبريالي، لأجل التأسيس لثقافة الاختلاف، تعيد النظر في المقولات المعرفية والثقافية والأيديولوجية التي جعلت من الغرب مركز الحضارة ومركز الوجود، ومشرّع لقواعد الحياة والعلاقات. إنها مرحلة عبر – ثقافية، لا تؤمن بانغلاق الثقافات على نفسها، بل تؤكّد بأنّ الثقافات هي كيانات هجينة، لأنّ التاريخ البشري هو نتاج سلسلة من التفاعلات التاريخية والحضارية والثقافية، والاستعمار ذاته يشكل إحدى تلك الشروط التي أيقظت في الشعوب الأخرى حسّها التاريخي، ورغباتها العميقة في أن تكون طرفا في صناعة قدرها التاريخي.
أنتجت (ما بعد الكولونيالية) وعيا نقديا يكشف عن عمليات الهيمنة والسيطرة المستمرة، لا على شكل ممارسات مادية فحسب على أرض الواقع، بل على شكل ممارسات خطابية ورمزية، إنّها إلى جانب ذلك ”حركة في النقد الأدبي والاجتماعي حاولت الرد على الامبريالية غربية وأوروبية وما تسببت فيه من آثار بشعة عند الشعوب المستعمرة”. كما أنها تمسّ النتاج الأدبي الذي أنتجه أدباء من العالم الثالث الذين تعرّضوا للتجربة الاستعمارية، و منهم من عاش بقية حياته في الغرب، لينتجوا من هناك ما يمكن تسميته بالسرديات المضادة، التي أعادت للتابع أوالأصلاني صوته وتاريخه المحجوزين داخل الأنظمة التمثيلية الغربية.
لقد قسمت البحث إلى ثلاث فصول، وكل فصل انبثقت منه مجموعة من المباحث، مع عتبة أساسية كانت بمثابة مدخل للتعريف بمجال الدراسات ما بعد الكولونيالية: المفهوم والقضايا والمرجعيات.
أما الفصل الأول فوضعت له عنوان (تجليات النسق الفوكوي في كتاب الاستشراق) وقد تفرع إلى مبحثين: مبحث أول حول نظرية السلطة والخطاب عند ميشال فوكو. ومبحث ثاني عن تمظهرات السلطة في الاستشراق وآلياته الخطابية.
ففي مؤلّفه العمدة (الاستشراق)، ركزنا فيه ، على تأثيرات ميشيل فوكو في منهجية إدوارد سعيد في تحليله للاستشراق بوصفه خطابا، أي أننا بحثنا في النسق المعرفي الفوكوي في كتاب الاستشراق؛ خاصة في بلورة رؤية جديدة لدراسة ونقد الاستشراق، فبعد أن كانت الدراسات السابقة فيلولوجية أو تاريخية…إلخ فإنّها مع إدوارد سعيد دخلت طور التحليل الخطابي، فكان أوّل من نظر إلى الاستشراق بوصفه (خطابا)، وهو تحوّل جوهري في دراسة الاستشراق.
الاستعمار2لقد اقترح سعيد مداخلا إشكالية وخيارات منهجية اعتمد عليها في كتابه (الاستشراق)، من بينها أنّ مقاربته تكمن في الكشف عن الطابع السياسي والعقائدي المتخفي خلف الأنظمة المعرفية والخطابية في الاستشراق، وهو يمهّد بذلك لأطروحته الكبرى حول جدلية المعرفة والسلطة، التي بينت إلى أي حدّ كان الاستشراق بنية عقائدية خدمت المشاريع الاستعمارية.
لقد أبرزنا أهم مقولات ومفاهيم ميشيل فوكو، تلك التي افترضنا بأنّ إدوارد سعيد قد وظفها في تحليله للاستشراق، أو ألهمته برؤى تحليلية. وعلى الرغم من أنّ سعيد قد تعرّض للنقد، خصوصا في لجوئه إلى المقولات الفوكوية، بوصفها تنتمي نسقيا إلى فلسفة النسق التي تعلن موت الإنسان، في حين أنّ مشروع سعيد ينتمي إلى النزعة الإنسانية، فهو مدافع عن حق الشعوب التي عانت من ويلات الاستعمار، ومازال ترزح تحت مخالب الآلة الامبريالية.
أما الفصل الثاني فكان بعنوان ( البحث في النسق المفاهيمي لمفهوم النقد عند غدوارد سعيد: من النظرية الأدبية إلى النقد الدنيوي). فخصصنا له مدخلال حول النظرية الأدبية وتأثيراتها على النقد في و م أ. وقد قسمنا الفصل إلى مبحثين: يتعرض الأول إلى جدلية النص والعالم بين النظرية الأدبية وإدوارد سعيد، أما المبحث الثاني فتمحور حول نقد النسق الديني للنقد إلى تشكل معالم النقد الدنيوي)
وركز هذا الفصل على كتاب (العالم والنص والناقد)؛ وهو الكتاب الذي يتميز بطابعه النظري، والتجريدي، وقد تلمّسنا فيه سؤالا في غاية الأهمية: كيف يغدو النقد دنيويا، وقادرا على الإتيان برؤى نقدية للسلطة بكلّ أشكالها؟ وما هو النسق النظري الذي يقوم عليه هذا النقد؟
لقد طرح إدوارد سعيد موقفه من النظرية الأدبية، وتحديدا من النزعة النصية، التي ساهمت في الحد من سلطة الوعي النقدي، لصالح وعي نظري يحاول أن يختزل أسئلة الأدب والتاريخ والعالم في نسق من النظريات. كما أنّه ساهم في عزل الممارسة النقدية عن أي تفكير في السياسة وفي المجتمع، باسم علموية تزعم أنّها تنتج معرفة علمية على النصوص وطرق اشتغالها وانتاجها للمعاني والدلالات.
في هذا الكتاب، وعلى الرغم من طابعه النظري، ناقش سعيد التحولات التي طرأت على الثقافة في أمريكا، وعلى مناهج تدريس الأدب، والتي تأثرت بالنظريات الأدبية القادمة من أوروبا، والتي ساهمت في عزلة الجامعة عن أداء دورها النقدي، وفي ابعاد النخب الجامعية عن الاهتمام بالشأن العام. ومن هنا، كشف سعيد عن سيادة الروح الدينية في الخطاب الثقافي الأمريكي على حساب انحصار الأفق العلماني أو الدنيوي للممارسة الثقافية. لهذا حرص سعيد على نقد النسق الديني للنقد، والدفاع عن الرؤية المقاومة التي يمثلها النقد الدنيوي، القائم على مفهوم أساسي هو (الوعي النقدي).
أما الفصل الثالث والأخير فكان بعنوان ( الانساق المعرفية لنظرية الرواية عند إدوارد سعيد) وتحديدا في كتابه ( الثقافة والامريالية)، وقسمناه إلى مبحثين: الأول حول الرواية في عصر الإمبراطورية)، والثاني حول الرواية والمقاومة).
إن أهمية (الثقافة والامبريالية)، أنه الكتاب الذي خصصه إدوارد سعيد لنقد الرواية الأوروبية، وتحديدا الرواية الكولونيالية التي رافقت المشروع الاستعماري، بمثابة استكمال ما غفل عنه سعيد في الاستشراق، وتحديدا ما تعلق بثقافة المقاومة؛ لقد بحث سعيد في علاقة الرواية بالإمبراطورية، وهي الفكرة المركزية في الكتاب ككل، ثم منح مساحة معتبرة للحديث عن مفهوم المقاومة، والتي اتخذت شكلين: المقاومة بالسرد، والمقاومة بالتأويل. فالسرد تحول إلى مساحة رمزية لإدارة معركة التمثيل: تمثيل الآخر، ومن جهة أخرى استعادة الذات لأدواتها السردية لتمثيل ذاتها بنفسها.
لا يقوم هذا السرد إذن على عملية إعادة كتابة أو تمثّل النص الكولونيالي، لكن العملية في جوهرها تفكيك لمظاهر حضور السلطة الكولونيالية في تلك النصوص، وتحرير صورة الذات من منظومات التمثيل الكولونيالية التي صورت الآخر – التابع خارج شرطيته الاجتماعية كذات جوهرانية أضف إلى هذا، أنّ إنتاج سرد مقاوم في حاجة ماسة إلى تغيير أدوات قراءة السردية الكولونيالية، وقد ابتكر سعيد مفهومه الرشيق الذي هو ” القراءة الطباقية”، والذي يعني أنه لا يمكن قراءة رواية كولونيالية دون أن تقابلها في الطرف الآخر رواية مضادة لها أنتجها الأصلاني أو التابع بتعبير سبيفاك.
لقد بينا في هذا البحث عن مرجعيات إدوارد سعيد المعرفية والنقدية والأدبية؛ فهو بالأساس ينتمي إلى حقل الأدب المقارن، إلا أنه لم يحجز نفسه داخل التخصص الجامعي، بل كان منشغلا أيضا بالقضايا التي تمس واقع العرب، والوضع الفلسطيني، ودور الإعلام في صناعة صورة الآخر العربي / الشرقي؛ لقد تأثر سعيد بأفكار فلاسفة تجمعهم الروح النقدية، أمثال غرامشي في مفهومه للهيمنة وللمثقف العضوي، الفيلسوف الإيطالي فيكو، وبالتحديد في صياغته لفلسفته لما يطلق عليه بالنقد العلماني، وفرانز فانون في نظريته للعنف، وقد اتخذها كمرجعية أساسية للتعريف بفكرة المقاومة كحدث عنيف ضد الوجود الاستعماري. وكان متأثرا أيضا بأفكار فلاسفة مدرسة فرانكفورت الألمانية. وعلى الرغم من أنّه كان من المبشرين الأوائل بالنظريات الأدبية الجديدة التي وفدت من فرنسا، كالبنيوية والسيميائية، وهو ما تجلى في كتابه الأول ” بدايات”، إلا أنه سرعان ما عدّل عن موقفه، وتراجع عن مواقفه اتجاه هذه النظريات الجديدة، وقد خاض نقاشات كثيرة مع أعلام هذه النظريات، أمثال بول ريكور، ميشال فوكو، جاك ديريدا، بول دي مان… إلخ.
لقد كان سعيد قارئا للرواية الأوروبية، وملما بتاريخها الطويل، إلاّ أنّه أعاد قراءة هذا التراث السردي في علاقته بالامبراطورية، فقد اكتشف بأنّ السرد كان فضاء لتجسيد الرؤى الكولونيالية في عديد من الروايات التأسيسية: روبنسون كروز، روضة مانسفيلد، كيم، اللورد جيم، قلب الظلام، الغريب…إلخ. كانت وجهة نظره الأساسية تتمثّل في الكشف عن الأبعاد الأيديولوجية في هذه الروايات، وفضح الصمت النقدي الذي جابه به النقاد الأوربيون هذه الروايات الطافحة بالعقيدة الكولونيالية. إنّ المقاومة هي أيضا مقاومة تأويلية؛ أي بإنتاج أدوات مغايرة لقراءة الرواية الأوروبية.

ثمة ملاحظة أخيرة أريد أن اتوقف عندها، أني وبعد أن فرغت من تحرير الرسالة وايداعها في القسم، اكتشفت كتابات المفكر الإيراني حميد دباشي، الذي قدم قراءة لما بعد إدوارد سعيد، وفي أغلبها قراءات نقدية حصيفة، وقد تأسفت كوني لم اوظف كتابيه في هذه الرسالة.

Advertisements
هذا المنشور نشر في الكتابة مفاهيم, غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s