اللص بدكتوراه من السربون

20180110_102747تفاجأت ليلة الثلاثاء وأنا أقلب البحث في حرك البحث غوغل وجود مادة مقال لي كنت نشرته على جزئين في موقع ضفة ثالثة تحت عنوان ” اليوميات أسلوب حياة” بتاريخ 20سبتمبر 2017 وهو خلاصة بحث انكببت عليه منذ سنوات محاولا سد الفراغ في المكتبة النقدية العربية بخصوص هذا الجنس، تفاحأت بالمقال منسوخا ومنشورا باسم شخص يمني يحمل اسم مسعود عمشوش بتاريخ 6جانفي/يناير2018 بموقع صحيفة “الرأي براس” اليمنية بعنوان:” علي أحمد باكثير وفن اليوميات (1/2) ” وزاد استغرابي عندما وجدته يرفق اسمه بألقاب جامعية “أ د” وتأكدت من وجود هكذا اسم وبحثت عنه في وسائل التواصل الاجتماعي فما راعني إلا ووجدت صفحته على الفايسبوك ووجدته نشر نفس المقال ورابطه ويتقبل في التهاني عن قيمة المقال، فراسلت أصدقاء من كتاب اليمن وصدموا بفعلته وكاتبت الصحيفة التي نشرت المقال استفسر فلم تَرد لغاية هذا التاريخ. 20180110_102606
كتبت له تعاليق على صفحته أشير له بمقالي المنشور ب”ضفة ثالثة” وأذكره بأخلاقيات البحث العلمي الذي لا يسمح حتى بالاقتباسات الطويلة فما بالك بنسب مقال كامل دون أي إشارة لصاحبه فرد السيد مسعود بعشوش صباحا ردودا هيستيرية يتمسك فيه بمقالي مدعيا أنه له بكل صفاقة ولم يتراجع عن فعلته بل أخذ يقدم تبريرات غريبة من مثل أنه درس في فرنسا وكان يكتب تعاليق بفرنسية مضحكة وغير صالحة للاستهلاك البشري .
وأمام هذه الفظاعة في السطو والإنكار أشير الى القراء والمثقفين اليمنيين والعرب بفداحة ظاهرة السرقة العلمية التي أصبح عدد من الجامعيين يرتكبونها في الوطن العربي وضرورة التصدي لها وأن تحاسب الجامعات التي ينتمي إليها هؤلاء اللصوص وألا تتركهم دون عقاب خاصة وهم يدرسون الطلبة وأجيالنا العربية القادمة كما أناشد اتحاد الكتاب اليمنيين بالنظر في هذه المهزلة التي تخص أحد أعضائه واتحاد الكتاب العرب والجامعة اليمنية وألا تكون رتبة هذا اللص عائقا أمام التحقيق معه وهو متلبس بجرمه.
وللعلم وليس دفاعا عن المقال فالعالم العربي مطلع على أسلوبي في الكتابة والبحث وانشغالي بهذا المبحث منذ سنة 2000 حيث نشرت كتابا مع المنظر العالمي للسيرة الذاتية واليوميات فيليب لوجون تحت عنوان “هكذا تحدث فيليب لوجون” وكتبت عشرات المقالات في أدب السيرة الذاتية وخصصت هذا العام بالذات كل السنة في ورشة الكتابة التي أديرها “بيت الخيال” لدراسة فن اليوميات وسبق أن أدرت العديد من الورشات في الوطن العربي تعنى بالتعريف بهذا الجنس الأدبي وعلاقته بالتخييل ولعل آخر أخبار علاقتي بها فوزي بجائزة ابن بطوطة لفن اليوميات هذا العام وهذا يجعلني مشدوها أمام هذا السطو المكشوف عن عمل باحث تونسي عربي معروف من قبل هذا الشخص المعروف في بلده الذي استسهل وبكل استخفاف وهو الباحث وضع يده على مجهود غيره ورفضه الاعتذار مع العلم أن المتأمل في مدونته وكتبه يكتشف بعده تماما عن هذا الحقل وأنه لم يكن يوما من اهتماماته ولم يحبر فيه كلمة. Screenshot_20180110-014744
إن هذه السرقة الموصوفة تشعرنا بالخجل ونحن نواجه هؤلاء اللصوص أمام قرائنا وطلبتنا فالمتهم وصاحب الجرم أستاذ جامعي ولكن هذه الظاهرة تتكرر كل يوم وآخرها ما حدث من أسبوع في مجلة فصول في النقد المصرية وما كشفته من سطو على بحث جماعي لزميلته في بلد آخر. ولعل هذه الحادثة الجديدة تواصل ما ملف الزميل الكاتب ايهاب محمود في موقع ضفة ثالثة الذي نشر منذ أيام تحت عنوان” السرقات الأدبية العربية عام 2017 : قمة جبل الجليد”.
وعليه فإني أطالب بتتبع هذا اللص الذي قام بالسطو على جهدي وعلى مقال صادر هنا في “ضفة ثالثة” على جزأين “اليوميات أسلوب حياة” و” تلقي اليوميات”. لنضع حدا لهذه الظاهرة المشينة في مشهدنا الأدبي والجامعي اليوم.Screenshot_20180110-025717

هناك رابط مقالي في ضفة ثالثة وقد وقع السطو على الجزء الأول ولا نحتاج إلى نقل مادته لتطابقها كليا.

https://www.alaraby.co.uk/diffah/opinions/2017/9/17/اليوميات-أسلوب-حياة
https://www.alaraby.co.uk/diffah/opinions/2017/9/25/تلقي-فن-اليوميات
وهذا رابط مقال المدعو أ. د. مسعود عمشوش
https://alraipress.com/news44977.html

Advertisements
هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s